كتبت / هبة محمد
تعتبر مبادرة الكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة، من أهم المبادرات التي تقام تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، فهي مبادرة فريدة من نوعها، و محورا هاما في تقديم الرعاية الصحية للأطفال ضعاف السمع ، وقد تم إطلاق المبادرة في سبتمبر 2019 وحتى الآن.
ويقع هدف هذه المبادرة على الكشف المبكر عن أي احتمالات لضعف السمع عند الأطفال حديثي الولادة، حيث أثبتت الدراسات العلمية أن الاكتشاف المبكر والتشخيص المبكر للأطفال في حالات ضعف السمع قبل 5 سنوات ينتج عنه بنسبة تزيد على الـ95% دخول الطفل مدرسة عادية واستكمال مسار حياته بشكل طبيعي.

حيث يوجد ما يزيد عن 3500 وحدة صحية ومراكز فحص في محافظات الجمهورية، للكشف السمعي للأطفال بداية من يوم الولادة وحتى عمر 28 يوما.
فقد أعلنت وزارة الصحة والسكان، عن إجراء المسح السمعي لـ 3 ملايين، و47 ألف طفل، من المصريين وغير المصريين المقيمين على أرض مصر، ضمن المبادرة ،وفقًا لتوجيهات الرئيس السيسي.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى تحويل 178 ألفا و177 طفلا لإعادة الفحص من خلال إجراء اختبار تأكيدي، في نفس الوحدة بعد أسبوع من الفحص الأول.
وأضاف أنه تم تحويل 18 ألفا و932 طفلا بعد الاختبار الثاني إلى مستشفيات ومراكز الإحالة والبالغ عددها 30 مركزا على مستوى الجمهورية، وذلك لتقييم الحالة بدقة أعلى، وبدء العلاج أو تركيب سماعة للأذن، أو تحويل الطفل لإجراء عملية زرع القوقعة .

كما قال الدكتور أحمد مصطفى المدير التنفيذي لمبادرة رئيس الجمهورية، أن شهادة الميلاد تم تحديثها مؤخرا، وإدراج خانة الفحص السمعي بها، حيث يتم التسجيل من خلال قاعدة بيانات المواليد وملف التطعيمات، وذلك بهدف إنشاء ملف كامل للطفل يتضمن حالته الصحية .
وفي نفس السياق، نوه الدكتور محي السيد منسق عام المبادرة، إلى أن الوزارة تستقبل استفسارت المواطنين بخصوص مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للاكتشاف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، على الخط الساخن 15335 الخاص بمبادرات 100 مليون صحة/ وذلك في إطار الاهتمام بالصحة العامة للمواطنين .
وتعتبر مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع ، مهمة جدًا فهي من شأنها أن تجنب الأطفال الإعاقة السمعية كما يسهل فرص علاجهم، إلى جانب تجنب مشكلات التخاطب والتي من الممكن أن تتسبب في أزمات نفسية للطفل فيما بعد .