حوار مع الطالبة الحاصلة على المركز الثانى فى المهرجان الثقافى على مستوى كليات جامعة عين شمس “ياسمين مرعى “
محاورة صحفية :منه الله عبدالرحيم
اري الشعر يحيى الناس والمجد بالذي تبقيه أرواح له عطرات…وما المجد لولا الشعر إلا مجاهد وما الناس إلا أعظم نخرات…..الشعر حقا الشعر ..موهبة تتجلى فى كاتبه، تسمى بروحه وتعظمها، تعبر عن حياته ومجتمعه ،والشعر هو خلاصة التجارب الانسانية ،ووعاء ثقافى لا غنى عنه ،وهو يحاكى الاحداث الاجتماعية التى تسود فى كل عصر وزمان ،ضيفتنا شاعرة فى مقتبل العمر ،بدئت الشعر منذ نعومة أظافرها فى عمر العشر سنوات بدئت بالشعر الوطنى ،وتجلت بها الموهبة والإبداع ،الشعر بالنسبه لها العالم، وانعكاس أفكارها وطموحاتها، تميزت بأسلوبها الخاص الذي جعلها تفوز بالمركز الثانى فى المهرجان الثقافى فى مسابقه الشعر بالفصحى على مستوى كليات جامعة عين شمس ،تعشق الوطن والادب وتري انه المواحد للأمم،فالأدب لا وطن له، أنه اممى تقرأ للجميع ،أنها الطالبة الشاعرة “ياسمين مرعى ،
بدء الحوار عندما طرحت اول سؤال وهو كيف بدأت الشعر وكيف نمت تلك الموهبة ،،فأجابت بكل حب وامتنان أنها بدأته فى سن صغير وهو ما يقارب العشر سنوات تقريبا ، حين سمعت الشاعر الكبير “هشام الجخ” حينها تأثرت بشعره وأسلوبه وبدأت كتابت الشعر فى شكل قصائد وطنية تلقيها فى الإذاعة المدرسية متأثرة بأسلوب الشاعر الكبير “هشام الجخ ”

وعندما سألتها لماذا اختارت كتابة الشعر دون غيره عن بقية المجالات الادابية ،،فأجابت بكل وضوح لأن الشعر يعبر عن كاتبه ومجتمعه ومشاعره ،وانه أسلوب سهل وبسيط يؤثر فى الكتاب والقارئ معا
وحين حاورتها ان لكل منا شخص له الفضل فى تحقيق نجاحه أو هو الذي بدعمه له حق الثناء وسألتها من الذي كان له دور فعال فى تحفيزك ودعمك .فأجابت ان من له الفضل فى ذلك هو والدها ومعلم اللغه العربيه فهما ساعدها كثيرا وقاما بتحفيزيها وتشجيعيها وتنمية موهبتيها حيث كان التحفيز من البيت أباها ،وخارج البيت فى مدرستيها ،معلمها
وسألتها أيضا عن اسلوبها الخاص فى كتابة الشعر ..ولأي نوع من كتابة الشعر تميل
فأضحت أن لكل شاعر له أسلوبه الخاص به وهو ما يميزه عن بقيه الشعراء ،وإن الشعر من النسبه لها هو موهبة تعبر عن كاتبه وإحساسه وإبداعه فى الكتابة
وسألتها إنها حققت المركز الثانى فى المهرجان الثقافى على مستوى كليات جامعة عين شمس.،وهل كانت متوقعه النجاح ام أنها كانت مجرد تجربة ،فردت قائلة أنها كانت متوقعه النجاح لأن قصدتها المقدمه فى المسابقة بذلت قصاري جهدها فيها وكانت فى قمة التأثير وعندما حصلت على” المركز “شعرت بالفرحة الشديدة لهذا وبدأت الشغب والتحفيز يكبر داخلها أكثر

وسألتها أيضا هل تود كتابة الشعر بالفصحى فقط ام فأستطاعتها الكتابة باللغه العامية ،،فردت بكل حماس أنها لا تحصر نفسها فى كتابة الشعر باللغة العربية فقط فى فأستطاعتها أيضا كتابة الشعر باللغة العاميه ،ولكن تميل أكثر بكتابته بالغه العربية تقديرا لقيمتها ،وحبها للقرأءة باللغة العربية وإن اسلوبها تميل للفصحى أكثر ، وأضافت أن عند بداية كتابتها للشعر كانت باللغه العامية ولكن احبت العربية اكثر بكثير
وحاورتها عن الهدف الأساسي لها هل هو الشعر أم الشعر عندها مجرد هواية وبما تطمح ان تحققه فى مجال الشعر ،فأجابت ان الشعر هدف رئيسي لها، وانها تود ان تتمكن منه اكثر من ذلك وتقوم بتدعيمه من خلال حضور ورش كتابة الشعر الابداعية ،وأنها تطمح أيضا الحصول على مراكز عليا فى مسابقات اخري على مستوي الجمهورية والعالم أيضا ،وتطمح أيضا نشر كل شعرها وابداعتها على مستوي الجمهورية وتحلم بتأثر الناس بشعرها ، وأضافت أيضا ان الشعر هدف اساسي مع أهداف اخري لها .
وختمت الحوار بسؤال لها وهو بما تنصح الشخص المقبل على كتابة الشعر أو من يقرأ الشعر ويرغب فى كتابته ،،فأجابت ان ذلك الشخص يجب عليه أن يكون لديه الموهبة الداعمة له وإن ينمي قدرات معرفته بأساليب الشعر حتى يتمكن من تميزه بأسلوبه عن بقية الشعراء
وفى نهاية الحوار قدمت لها الشكر والامتنان داعيا الله التوفيق لها وتحقيق أحلامها فى يوم ما بإذن الله