حوار: عبدالرحمن أحمد
صرح ناجى الشهابى “رئيس حزب الجيل المنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية” أن جريمة قتل فتاة
الزقازيق ومن قبل فتاة المنصورة تؤكد وجود خلل كبير فى المجتمع المصرى والأسرة المصرية.
وبين أن هذا الخلل نتيجة طبيعية لغياب دور المدرسة التربوى والتعليمي والتوجيهى ذات التأثير الكبير فى تكوين شخصية الطفل والشاب بعد ذلك.
كما أكد أن من أهم أسباب انتشارها، ضعف الوازع الديني والفهم الخاطئ للدين، بالإضافة إلى الإدمان، فالمخدرات تزيد من معدل الرغبة لدى المتعاطي في القتل والسرقة وارتكاب الجرائم، وتدمر طريقة حكمه على الأمور،
وكذلك البطالة والفقر والضغوط الاقتصادية التي تلعب دوراً أساسياً في زيادة معدلات الجريمة والجهل، فكلما ارتقى المستوى الثقافي والتعليمي في المجتمع قلت معدلات الجريمة، بينما انتشار الجهل وغياب الوعي يؤدي إلى زيادة معدلات الجريمة.
وأشار “الشهابى” إلى أن العنف في الأفلام والمسلسلات الدرامية من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى العنف وارتكاب الجرائم، مع غياب العدل وكذلك التعرض للظلم والقهر والعنف.
وكذلك الخلافات الأسرية والتى تؤدى إلى الطلاق الذي يؤدي إلى انهيار الأسرة وضياع الأبناء، ويترتب علي الطلاق الكثير من المشاكل، كالتسرب من التعليم وأطفال الشوارع وتشوهات نفسية للأبناء.
وأضاف “الشهابى”: لكي نحد من إنتشار هذه الجرائم وخاصة جريمة القتل البشعة للفتيات يجب علينا تصحيح المفاهيم الدينية ونشر روح السماحة والرحمة وقبول الآخر في المجتمع، وكذلك العمل على نسف جميع العادات والتقاليد المتوارثة التي تخالف صحيح الدين، وتخالف الإنسانية والرحمة والعدل، ويجب أن نستعيد المدرسة المصرية الجاذبة للطلاب المكونة لشخصية الطلاب والمكتشفة لمواهبهم الفنية والرياضية بحيث تعود للمدرسة دورها القديم في التوجيه والإرشاد وتقديم القدوة للطلاب.
وأشار إلى أهمية تأهيل المقبلين على الزواج ليصبحوا آباء وأمهات قادرين على تنشئة جيل سوي وتوعية الأب والأم بأسس التربية الصحيحة.
