أعمال الشغب فى أوزبكستان تسفر عن 18 قتيل وإصابة 243 شخصًا بجروح متفاوتة .
كتب : محمد سليم ، عبدالرحمن أحمد
أعلن ممثل مكتب المدعى العام لأوزبكستان أبرور ماماتوف على الهواء مباشرة على قناة “أوزبكستان 24” التلفزيونية إن أعمال الشغب التي وقعت في نوكوس يومي 1 و2 يوليو أسفرت عن مقتل 18 شخصا، وإصابة 243 بجروح متفاوتة الخطورة، بما في ذلك 38 من ضباط إنفاذ القانون.
الأ أن مجريات الأحداث لا تزال مبهمة إذ قطعت السلطات الجزء الأكبر من وسائل الاتصال خلال المواجهات ، لكن بعض المقاطع المصورة التي سُربت عبر الانترنت اظهرت جرحى وأشخاصا فاقدي الوعي.
وكانت احتجاجات غير مرخصة على التعديلات الدستورية قد خرجت في أوزبكستان، ثم تحولت إلى أعمال شغب وعنف، أسفرت عن وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين ورجال الأمن.
فصرحت وزارة الداخلية الأوزبكية بأن قوات الأمن تمكنت من استعادة النظام في المدينة، وصرحت السلطات المحلية باحتجاز منظمى أعمال الشغب، الذين حاولوا السيطرة على السلطة في المدينة. وقد أعلن رئيس أوزبكستان، شوكت ميرمزيويف، حالة الطوارئ في الإقليم ابتداء من 3 يوليو الجاري وحتى 2 أغسطس القادم .
واتهم الرئيس منظمي التظاهرات “بالاختباء وراء شعارات” سياسية فيما يسعون إلى “السيطرة على إدارات رسمية تابعة للحكومة المحلية” والاستحواذ على أسلحة.
حيث تمثّل هذه الاشتباكات أكبر تحد حتى الآن لحكم ميرزييويف البالغ 64 عاما، منذ وصوله إلى الرئاسة من منصب رئيس وزراء عام 2016 بعدما توفي إسلام كريموف الذي حكم أوزبكستان منذ استقلالها عن الاتحاد السوفياتى .