الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

رؤية الحزب الاجتماعي الحر “السعي نحو بناء جمهورية جديدة” .

أول مؤسسة ورئيسة عربية لحزب سياسي في ضيافة الجمهورية اليوم

حوار: عبدالرحمن أحمد

بعد ثورة يناير 2011 مرت مصر بظروف عصيبة، وتتابعت تلك الظروف حتى ثقلت على الكاهل المصري، وظل ذلك إلى أن تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي حكم البلاد، ودعى إلى بناء جمهورية جديدة، تكون أقوى سياسيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا، لتصبح تلك الجمهورية الجديدة هي الرائدة افريقيا وعربيا، وتكون ذات شأن عظيم عالميا.

ولكن مهمة كتلك التي يسعى إليها سيادته لن تنجز بسهولة بدون مد يد العون من المصريين؛ لذا وجدت الأحزاب، التي بمهمتها تقوم بنشر الوعي القومي لدى كافة الشعب، ليكون من السهل التقدم والرقي بالبلاد، لتصبح ذات شأن ورفعة على باقي الدول.

وفي هذا الصدد تستضيف جريدة الجمهورية اليوم “د. عصمت الميرغني”، رئيسة الحزب الإجتماعي الحر ومؤسسته، لتعرض تلك الرائدة رؤية حزبها في السعي نحو بناء الجمهورية الجديدة.

"د. عصمت الميرغني"
“د. عصمت الميرغني”

وصرحت” الميرغني” بأن أول السبل الموصلة إلى القيام بتلك الجمهورية القوية، هو بناء شخصية تدين بالولاء والإنتماء لمصرنا الحبيبة.
ولنتمكن من الوصل لهذه الشخصية فإن تلك المهمة توكل إلى التعليم بمراحله المختلفة، وبالأخص المراحلة الأولى منه، والتي يكون عقل الطالب فيها مهيئا للتشكيل.

واقترحت رئيسة الحزب في بيان تلك النقطة أنه ينبغي على المدارس توزيع علم مصر على كافة تلاميذها، فيضعونه أمامهم على مقاعدهم، وعلى مكاتبهم أو موائدهم حين الرجوع بيوتهم.

علم مصر
علم مصر

كما اقترحت أن تخصص الحصص الأولى لدروس “التربية الوطنية”، فيزيد ذلك من روح الولاء والإنتماء لهم.
كذلك أكدت” د. عصمت” على أهمية عودة الأنشطة والإهتمام بها، وتعميم فكرة (صالون المدرسة) باستضافة نجوم المجتمعات ليعود زمن (المثل الأعلى).
وبالنسبة لطلاب الجامعات فقد أوصت بعودة انضمامهم إلى الأحزاب السياسية مع وجود الرقابة عليهم، ووضع الضوابط والمحاذير من تكوين الجماعات الدينية المتطرفة.

ونوهت سيادتها على أن الأزمة العالمة الجارية ،تعلمنا أن ننتبه إلى الأهمية القصوى أن نمتلك سلة غذاء؛ وذلك لأن ’رغيف العيش‘ يعد هو الأول، ويأتي في صدارة  لوائح السياسة والإقتصاد.

لأجل هذا قد بينت سيادتها أنه لابد من وجود البديل الموازي لرغيف القمح، بل ولكل ما ينتج من القمح، وأشارت إلى أن الشعير قد ثبت علميا بأنه صحي، وأنه لا مانع من صنع المنتج المخبوز بشتى أنواعه من الشعير.
كما وضحت أنه يمكن خلطه بنسبة تتراوح بين 30% إلى 40% مع القمح.. وهذا يؤمن (لقمة العيش)، دونما خوف من أية هزات اقتصادية عالمية، فقديما قالو: من يملك لقمة العيش ملك القرار.

رغيف العيش (سلة الغذاء)
رغيف العيش (سلة الغذاء)

وقد أعلنت “د. عصمت” عن أن الحزب الإجتماعي الحر، سيعمل على إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة، للمرأة والشباب لإنتاج وتوزيع (رغيف العيش) ومنتجات العجين من الشعير، والقمح والشعير، على مستوى جميع المحافظات المصرية، بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة.
وبينت أنها تدعو إلى إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة للمرأة والشباب، لتوصيل رغيف العيش مغلفا إلى المنازل.. ونشر تلك الثقافة التي توفر الأمن الغذائي المتمثل أولا وأخيرا في سلة الغذاء وهو (سيادة رغيف العيش).

وختاما فإن جريدة الجمهورية اليوم، لن تقف عند هذا الحد من بيان رؤى الحزب الإجتماتي الحر، فعاجلا بيان من سيادة “د. عصمت الميرغني” عن رؤيتها الاقتصادية والدينية والسياسية والاجتماعية، التي تسعى بها إلى قيام الجمهورية الجديدة، وخلق جمهورية ذات شأن عظيم علي مستوى العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.