كتبت : سارة إبراهيم.
مع غياب العلاج وعدم وجود لقاح محدّد لمكافحة مرض جدري القرود فإن الوسيلة الوحيدة للحد من الإصابة به هي رفع الوعي بعوامل الخطر المرتبطة به واتخاذ التدابير التي يمكنها الحد من معدل التعرّض له، وعلى مستوى الدول والمنظمات المعنية، لابد من تطبيق إجراءات الترصد والإسراع في تشخيص الحالات الجديدة. كما ينبغي أن تركّز رسائل التثقيف بشأن المرض على أمرين:
أولا- ضرورة تجنّب المخالطة الجسدية الحميمة للمصابين بالمرض، مع ارتداء القفازات اليدوية عند الاعتناء بالمرضى، وضرورة المداومة على غسل اليدين.
وثاينا- الحد من مخاطر انتقال الفيروس من الحيوانات الحاملة له إلى البشر، وضرورة طهي كل المنتجات الحيوانية جيدا قبل أكلها.
عوامل تساعد على انتشار مرض جدري القرود بسهولة بين الناس وهى:
١- الاتصال بشخص حامل المرض
٢- لمس الأشياء الملوثة بالمرض
٣-من خلال اللعاب وقطيرات الجهاز التنفسي.