الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

طارق سليمان : المقارنة بين علي لطفي والشناوي ظالمة ومدرب الحراس هو المسؤل عن الإستقرار

كتبت : فرحه سامح

في حوار خاص لجريدة الجمهورية اليوم مع كابتن طارق سليمان مدرب حراس المرمى السابق للنادي الاهلي والمنتخب الأولمبي متحدث عن علي لطفي الحارس الثاني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي وعن أهمية مدرب حراس المرمى للإستقرار بذلك المركز الهام.

بدأ كابتن طارق سليمان حديثه عن أن أي مقارنة من أي جهه بين الشناوي و علي لطفي هي مقارنة ظالمه لكلاهما فكيف نستطيع مقارنة حارس يلعب أساسًي واكتسب خبرات وحتي جسديًا لديه (فورمه) من كثرة المبارايات على مدار 6 أعوام بحارس لا يلعب إلا في حالات خاصه ؟!

وأشار إلى أن علي لطفي أُخذ (من الدار للنار) للعب في بطولة كأس العالم للأندية لوجود الشناوي مع المنتخب وهذه المبارايات تحتاج إلى الكثير من التجهيزات ومع ذلك استطاع الأهلي حصد المركز الثالث معه واستطاع علي أن يقدم مستوى محترم مقبول كحارس ثاني ف من المستحيل أن نطالب منه أن يكون بمستوى الحارس الأول.

وعلق أن الأهلي لا يحتاج إلى حارس مرمى آخر فمن سيلعب في وجود الشناوي ؟! وأن علي لطفي على جميع المستوايات مناسب جدا للعب للأهلي من المعايير الجسديه ولديه شخصيه قويه وذو موهبه وعلى خلق عالي ولا يفتعل المشكلات.

وأكمل حديثه بأن مدرب حراس المرمى هو أساس الإستقرار لهذا المركز الذي يحتاج إلى كثير من الإستقرار والتفهم من جانب الحراس لأنهم من الطبيعي أن يكون بينهم الأول والثاني والثالث والاقتناع بهذا من داخلهم ودور مدرب الحراس أن يعمل على ذلك ويحاول الحفاظ على نفسياتهم ويكون على درايه كامله ويلفت نظر المدير الفني إلى أن اي طريقه حاده أو كلام قاسي لن يفرق مع الحارس الأول لأنه يلعب لكنه سيفرق مع الثاني والثالث.

وأختتم حديثه بأنه ظل يدرب حراس فريق النادي الأهلي 8 أعوام ولم تحدث أي مشكلات وكان الجميع يعلم مكانته وأنه هو من أتى بالشناوي ومن بعده بعام بعلي لطفي ويعلم قدراتهم جيدًا متمني لهم التوفيق الدائم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.