الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الخبير الإلكتروني الصغير محمود علي فتحي مازال يُبدع في مجال البرمجة

كتبت/ نور عبد الحليم عمر

 

مابين الكتابة والبرمجة يُظهر محمود علي فتحي تألقا لا مثيل له في كلا المجالين والذي أكدته تلك الإشادة مِن مَن كان لديهم الدور في التقييم.

هو شاب في مقدمة عمره استطاع الدخول في عالم يحتاج إلى دراسة وإيجادة ليست بسهلة والأمر قد يحتاج إلى خبرة سنوات، كان تألقه منذ السنوات الثلاث الأخيرة حيث أظهر مهاراته وحصل على شهادات توضح مدى تجاوزه اختبارات قياس قدرته على استخدام الحاسوب والتفنن في برامجه.

كانت أهلة البدايات في البرمجة بلغة HTML ومن ثم أتقنها بدأ تعلم لغة #C وبعض اللغات الأخرى تدرجًا للعمل على مشاريعه.

 

وكما ذكرنا فهو كاتبا غير كونه مبرمجا، بدأ يسير أولى خطواته في الأدب منذ عام وتخصص حتما في كتابة السيناريو وأصبح سيناريستا وهو لا يزال شابا صغيرا، وقام بتأليف العديد من الأفلام والمسلسلات منهم مصابيح الليل، وليالي الخريف.

وفي وقتنا الحالي فهو قائم العمل على مواقع كثيرة جديدة في أفكارها منهم موقع التسويق الالكتروني لشركة تليفونك ومن قبل فكان قد قام بعمل أداة بحث على محرك جوجل وهي مسؤولة عن معرفة أكثر عملية بحث حدثت على جوجل في أواخر الأسبوع أو منذ شهر سابق.

وكشف محمود علي عن عمله الجديد على موقع يشبه موقع وزارة الصحة يشمل جميع الأطباء والصيادلة المتخصصين في علاج المرضى، وطريقة استخدام الموقع بفتحه ثم تحديد موعد الطبيب المخصص للحالة المرضية فقط بإدخال الاسم، العنوان، ورقم الهاتف، والبريد الإلكتروني، وتحديد العمر، وتحديد تاريخ الكشف المتاح للشخص، كما ذكر أن الموقع شامل جميع الأطباء بتخصصها وسيرتها الذاتية، بالإضافة إلى موقع المستشفى الرئيسي الذي سيذهب إليه المريض وذلك تسهيلا عليه في معرفة الطريق.

 

وذكر محمود علي فتحي أن غايته ليست أن يكون مبرمجا فحسب بل أن تصبح له بصمة في عالم البرمجة يذكره الجميع على إثرها وهو سيظل بمشيئة الله دائم البحث والاكتشاف والتعلم حتى بلوغ الغاية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.