كتبت / جهاد عاطف
شهدت منطقه الورديان منذ حوالى عام و7 شهور خطة تطوير من محافظة الإسكندرية تبعها هدم شامل للاسواق الموجوده بمنطقة المتراس بجوار محطه القطار لنقلها بمنطقة “بشاير الخير”
وكان هذا وعد المحافظة لأصحاب فروش الفاكهه والخضار وذلك لنقلهم لمحلات لأستئناف بيع بضاعتهم بها ولكن ما حدث بعدها يدعوا للكثير من التساؤل لمحافظ الإسكندرية أين المحلات التي وعدت البائعين بها فقد تم تشريدهم دون تحضير البديل لهم فقد تحدث إلينا أحد البائعين بالسوق السابق ذكره وتدعى “أم صابر” وأكدت أنه لم تقم المحافظة بتسليمهم اي محال تجارية بعد نقلهم من السوق وقد أشار البائع “محمود وعم أحمد” إلي أنه بعد أن تم الحصر لم يتم تسليمهم اي شيء لا هم ولا غيرهم
والصورة مهداه الي معالي رئيس الوزراء عن لسان بائعي سوق محطه قطار بالإسكندرية تم هدم السوق بهدف التطوير لا التشريد.
حيث تركوا ورائهم فوضي عارمه ولم يتم اتخاذ اى اجراء تجاهها ولم تظهر نيه المحافظه بما تريد تنفيذه بتلك البقعه بالتحديد.
فلا نعلم من الملام ولكن المنظر الناتج يأسف له القلب قبل العين.