متابعة : ندى رضا
تحولت حياة ديلما روسيف من حياة السجن والحبس إلى حياة الرئاسة والنضال السياسي.
ديلما ابنة بلغارى ولدت في مدينة بيلو هوريزنتي البرازيلية ولدت ١٤ ديسمبر ١٩٤٧.
ثم ألتحقت بصفوف اليسار، وناضلت ضد سياسة القمع التى انتهكه الحكم الإستبدادى.
حيث بدأت ديلما فى نشاطها السياسى، ولكن تم وقفها يناير ١٩٧٠ فى ساو باولو، وحكم عليها بالسجن لمدة ست سنوات بسب أنشاطتها المعارضة للنظام العسكرى الذى كان يحكم البرازيل وقته.
وعادت فى بداية ١٩٨٠، وساهمت فى إعادة تأسيس الحزب الديموقراطي العالمي ، وألتحقت بعدها بحزب العمال سنة ١٩٨٦.
وفى سنة ٢٠٠٢، عينها “لولا دى سيلفا “وزيرة المناجم والطاقة فى حكومتة واستمرت فى هذا المنصب حتى ٢٠٠٥، ثم وزيرة من عام ٢٠٠٥حتى ٢٠١٠، وترأست وقتها مجلس إدارة عملاق النفط.
على الرغم أن ديلما روسيف لم تخضع فى أى انتخابات ولكن قام لولا بتقديمها سنة ٢٠٠٩ كمرشحة لحزب (حزب العمال) .
ثم رشحت لرئاسة البرازيل فى انتخابات الرئاسة البرازيلية لعام ٢٠١٠، وفازت بنسبة ٥٨٪.
وتسلمت المنصب رسمياً يناير ٢٠١١، لتصبح رئيسة البرازيل السادسة والثلاثون، وأول امرأة برازيلية فى هذا المنصب.
حيث وعدت روسيف بمعالجة النظام الضريبي الذي يتسم بالتعقيد فى البرازيل.
