“ناجي الشهابي” يشيد خلال حواره مع جريدة “الجمهورية اليوم” بجهود الرئيس “السيسي” في الإرتقاء بالبلاد
كتبت: نرمين رضا
أشاد الدكتور “ناجي الشهابي” رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية، بجهود السيد الرئيس “عبد الفتاح السيسي” في إحداث التنمية الشاملة التي تمر بها البلاد، مشيرًا إلى أن الرئيس “السيسي” بذل جهدًا كبيرًا في مجال البنية التحتية، وتطوير القرى المصرية وغيرها من المجالات.
ولفت “الشهابي” خلال حواره مع جريدة “الجمهورية اليوم” أن هذه الرؤيا العميقة للقيادة السياسية كانت السبب الرئيسي في عدم تأثر “مصر” بجائجة كورونا، وأن الرئيس “السيسي” أعاد إلى”مصر ” مكانتها الإفريقية والدولية، وأصبحت الأن لها دور في السياسة الخارجية سواء كانت بالنسبة للأمة العربية أو الاتحاد الإفريقي أو المجتمع الدولي.
كما أعرب “الشهابي” عن رفضه لمنظومة التعليم الحالية، واصفًا بأنها منظومة فاشلة، مؤكدًا أن المدرسة التقليدية مازالت هي الأنجح في دول الغرب، مشيرًا أن التعليم المباشر بين المعلم والطالب هو الأنجح، وأن التعليم عن بعد لا يعتبر صحيحًا، لأن من الممكن أن يقوم به الانسان لوحده دون الاستعانة بالمعلم، مضيفًا أن الدكتور “طارق شوقي” وزير التربية والتعليم لم يطور التعليم في شئ، ولكن اهتم فقط بشكل الورقة الإمتحانية، وأن مصر لا يوجد بها بنية تحتية تستطيع أن تستوعب كل هذا الكم من التطوير، وأن قرار “طارق شوقي” بعودة نظام الفترات إلى المدارس الحكومية والتي أصبحت بعضها 4 فترات من أول الأسبوع وكل فترة ساعتين بالتمام والكمال قرار خاطئ.
وقد رفض “الشهابي” قرار وزير التربية والتعليم برفع الرسوم الدراسية للمدارس الحكومية والمدارس التجريبية هذا العام وربط تسليم الكتب الدراسية وتعيين المعلمين لسد العجز الشديد في المدارس بتسديد تلك الرسوم واعتبار ذلك مخالف للدستور.
ثم رحب رئيس حزب الجيل خلال حواره بقرار الرئيس “السيسي” بإلغاء مد العمل بحالة الطوارئ، معتبرًا يوم 25 أكتوبر عيدًا للشعب المصري الذي يتوقف فيه العمل بقانون الطوارئ والعودة إلى القانون الطبيعي، وأن القرار كان مفاجأة للداخل والخارج وأنه بمثابة إعلان من الرئيس السيسي بإنتهاء الأسباب التي كانت وراء فرض حالة الطوارئ ومن أهمها الأعمال الإرهابية، وهذا يعني أن مصر أنتصرت على الإرهاب الأسود وأصبحت واحة للأمن والأمان والاستقرار فى المنطقة العربية والشرق أوسطية.
وأكد أن هذا القرار صدر بدون أي ضغوط داخلية وخارجية مما يؤكد حرص الرئيس على عودة القانون الطبيعي ليكون هو القانون الوحيد النافذ في المحاكم المصرية بعيدًا عن أي قانون استثنائي وإجراءات إستثنائية حكمت مصر منذ حرب يونيو 1967 وحتى اليوم ما عدا فترات قليلة رفعت فيها حالة الطوارئ، ولكن سرعان ما فرضتها الأعمال الإرهابية التي ضربت الوطن.
