حزب الجيل يرفض قرار “إسرائيل” بالسماح للجماعات اليهوديةبأداء الصلوات في المسجد الأقصى
كتبت: نرمين رضا
رفض المكتب السياسى لحزب الجيل الديمقراطي في إجتماعه برئاسة “ناجي الشهابي” رئيس الحزب والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية قرار إحدى المحاكم الإسرائيلية بالسماح للجماعات اليهودية المتطرفة بأداء الصلوات في باحات المسجد الأقصى مشيرًا إلى أن هذا الحكم يدخل ضمن خطط حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتهويد “القدس”.
وأكد حزب الجيل فى بيان له لجريدة” الجمهورية اليوم” أن هذا القرار ليس له أي سند قانوني أو شرعي، ويمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وقرارات “الأمم المتحدة” بشأن الوضع التاريخي والقانوني القائم في “القدس” معتبرًا هذا القرار تعديًا جديدًا على المسجد الأقصى واعتداءًا على حرية العبادة فيه باعتباره مسجدًا خاصًا بالمسلمين.
ثم شدد “الشهابي” على رفضه لقرار المحكمة الإسرائيلية بالسماح المتطرفين اليهود بالصلاة في باحات المسجد الأقصى معتبرًا هذا القرار خطوة جديدة في إطار خطط حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتهويد مدينة “القدس” العربية.
كما طالب منظمة “الأمم المتحدة” ومجلس الأمن الدولي بإتخاذ كل ما يلزم من تدابير وإجراءات لوقف هذا القرار المخالف للقرارات الدولية والذي يزيد من غضب المسلمين في كل بلاد العالم وليس في “فلسطين” وحدها ويؤجج مشاعرهم.
والجدير بالذكر أن رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب دعا المجتمع الدولي إلى وقف خطط حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف المساس بالواقع التاريخي والقانوني لمدينة “القدس” بهدف إجراء تغييرات جغرافية وديموجرافية على مدينة “القدس” المحتلة، مطالبًا منظمة “الأمم المتحدة” للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” بإدانة هذا القرار الذي يتعارض ويصطدم بقرارها “اليونسكو” الصادر في 2 مايو 2017، الذي ربط القدس المحتلة بالمسلمين والمسيحيين، ويصطدم أيضًا بقرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو الصادر في أكتوبر 2016، وأكد فيه أن المسجد الأقصى مكان عبادة خاص بالمسلمين ولا علاقة دينية لليهود به، مشيرًا على أن سياسية الدول العربية التى سارعت في الآونة الأخيرة بالتطبيع مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي وافتتاح سفارات لها فى عواصم تلك البلاد العربية إلى وقف كل مظاهر التطبيع مع “إسرائيل” ومطالبتها بإحترام القرارات الدولية التي أكدت أن المسجد الأقصى مكان عبادة خاص بالمسلمين فقط.
