كتبت: سلمى محمد
ألغت المحكمة المركزية في القدس اليوم قرارًا سابقًا لمحكمة الصلح بإتاحة “الصلوات الصامتة” لليهود في المسجد الأقصى المبارك.
كما أفاد موقع “واللا” العبري عن مسؤول إسرائيلي قوله “إن الإدارة الأمريكية خشيت من أن يؤدي قرار محكمة الصلح إلى توتر في المسجد الأقصى ما قد يتسبب بالتصعيد” وذلك بعد غضب جامعة الدول العربية عن هذا القرار.
وقد طلبت الإدارة الأمريكية من الحكومة الإسرائيلية وفق “واللا” وأكد البيان الالتزام بـ”الوضع القائم” ما جعل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي “عومير بار ليف” يصدر بيانه .
بينما أثار قرار المحكمة بالسماح للمستوطنين الصلاة في المسجد الأقصى بصمت غضبًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا، حيث تظاهر المئات بعد صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى المبارك تنديدًا بالقرار.
والجدير بالذكر هو استمرار “الوضع القائم” الذي بدأ العمل به بعد احتلال شرقي القدس عام 1967، بقصر الصلاة في المسجد الأقصى المبارك للمسلمين فقط بينما يحق لليهود “زيارة” المسجد الأقصى، وهو الستار القانوني التي تجري تحته كافة الاقتحامات.
