الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“ندا لطفي”.. رواية ” أولاد الضامر “

حوار: مريم حسن خليفة

يقودك الاستمرار في التغلب على العقبات والآراء الهدامة  إلى تحقيق الكثير من الانجازات والنجاح.

حيث تكشف لنا الكاتبة الشابة “ندا لطفي”، خريجة ليسانس آداب قسم الفلسفة جامعة القاهرة في حوارها مع “جريدة الجمهورية اليوم الشبابية” بداية مشوارها في الكتابة قائلة: “كل تفكيري كان بيبقى بالورقة والقلم، تعبيري عن مضايقتي بيكون بالكتابة، لو ماشيه في أي مكان يشدني جدًا الأقلام وشكل النوتس ،حسيت أن في حاجة قوية بتربطني بالكتابة بس ماكنتش مكتشفه ده، لحد ما صادفت مواقف دفعتني أني أكتبها وبقيت أوريها للناس اللي حواليا وتعجبهم”.

رواية أولاد الضامر “ندا لطفي”

كما حدثتنا قليلًا عن روايتها “أولاد الضامر” وهى أول رواية لها، كتبتها لذاتها واستمتعت بها كثيرًا، وكانت سعيدة الحظ لأنها سافرت فلسطين وحققت نجاحًا كبيرًا، وهى رواية رعب نوعًا ما ومستوحاة من قصة حقيقية، تحتوي على مواقف بسيطة كوميديا، وقالت أن أحداث الرواية تدور حول: ” البطلة بتروي إنها عمرها ماكانت بتؤمن بوجود الجان إلى أن واجهته بنفسها فبدأت تقتنع وبتروية لأمثالها من الناس اللي مش بيصدقوه”، كما تأثرت “ندا” بالكاتب “أنيس منصور”، وقرأت في مجالات التنمية البشرية.

بينما أضافت أنها واجهت كلام سلبي في البداية من أمثال: “مش هتعرفي- هى الكتابة حاجة سهلة؟!- صعب إنك تحققي ده، لكن بطبيعتى بجبر نفسي أني متأثرش بالكلام حتى لو ضايقني شوية لكن مش بلتفت له وبكمل للهدف اللي عاوزة أوصله وده عيني عليه، أي حاجة تتقال بحولها لدافع يخليني أثبت للكل أن هم اللي غلط وأني هقدر، فخليت كلامهم يشجعني أني أوصل أسرع بدل مايعطلني، وبالنبسة للأشخاص اللي دعموني هم أسرتي، بابا وماما وأخواتي ومنة صديقة عمري، هم كام شخص ميتعدوش ال١٠ أفراد لكن دائمًا في ظهري كأنهم الدنيا كلها بالنسبالي”.

الكاتبة ندا لطفي

وأنهت حديثها قائلة: ” بتمنى أكون كاتبة مشهورة وأقدر أقدم أفكار أفيد بيها غيري كتير”، حيث قدمت نصيحتها للشباب وقالت: ” طبيعي كلنا نواجه تحديات في طريقنا، لو ماشي في شارع وعاوز توصل لأخره ولاقيت فيه طوبة هترميها على جنب وتكمل طريقك، أكيد مش هتقف أو تلف وتسيب طريقك كله علشان طوبة، حتى لو اتخبطت فيها بدون قصد وحتى لو وجعتك، كذلك الكلام السلبي اللي بيتقالنا بنحطه على جنب ومابندخلهوش جوانا ومابنتأثرش بيه، بنصح أي حد أنه يحول الكلام السلبي لوقود يشعل بيه رغبته في الوصول لهدفه، ونصيحة تانيه مهمة “أنت أكتر حد عارف نفسك” طالما حسيت أنك هتنجح يبقى إسعى وماتصدقش غير نفسك وهتوصل أكيد “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.