حوار:منار ابراهيم
رائد قديح شاعر فلسطيني بدأ مشوار النشر في مصر حيث بدأت علاقته بالوسط الأدبي بتكوين علاقات بالمصادفات والتعرف علي الشعراء المصريين ثم قام بعمل شراكات مع دار نشر ومر بصعوبات كثيرة حتى يستقل بنفسه.
وقام بتأسيس” دار فنون الطباعة والنشر “كما ذكر أنه كان الدعم لنفسه بعد ربنا سبحانه وتعالى قائلاً :”قابلت صعوبات كثيرة ومشيت ووقعت كذا مرة ولكن كان عندي اصرار أني لازم أقوم و أواجه الصعوبات حتى وصلت لهذه المرحلة”.
و صرح بأنه بعد انتهاء معرض الكتاب الدولي سوف يبدأ في مشروعات جديدة في تطوير دار النشر والدعاية ومن فترة للثانية نقوم بإضافة أشياء جديدة كي تشمل كل أصناف العلوم الموجودة.
حيث بدأت دار النشر بالشعر والروايات الأدبية وبعد ذلك بدأت الأمور تطور لتضم نخبة كبيرة من الشعراء الكبار والمبتدئين في كل الفئات الأدبية.

وأوضح أنه من النوع الذي يدعم الشباب المبتدئين على الطباعة ويقف معهم خاصة الشعراء والروائين ويدعمهم أيضاً بأسعار بسيطة للطباعة لكي يشجعهم على الكتابة والنشر ويسرع في النشر والطباعة لكي يفرحهم لأنها تعد خطوات نشر تدفعهم للاتجاه إلى التقدم والتطوير
كي يصبحوا كتاب على مستوى عالمي ومعروفين وأوضح أيضاً أنه يوجد في الدار روايات رائعة تستحق أن تتحول إلى سيناريوهات مسلسل أو فيلم أو مسرحيات، وهناك أيضاً مجموعة من كبار الكتاب لهم إصدارات تصل إلى الطبعة 120 وهناك كتاب أخرون لهم 50 و60 إصدار وكتب تتحدث عن تجارب حياتيه.
وقام بتوجيه نصيحة للشباب قائلاً :” ابعد عن أي حاجة تحبطك أو أي شخص ممكن أن يهبط من عزيمتك خلي عندك إرادة وقناعة وإصرار وإيمان بتحقيق الهدف مهما كانت الصعوبات لابد من الاستمرار لتحقيق الحلم ”
حيث ختم حديثه بمقولة عظيمة عن “مصر”قائلاً :”من لا مصر له لا عروبة له، مصر ديوان العرب وهذه حقيقة لابد أن يعرفها الجميع، مصر تعتبر عمود الخيمة وكل الوطن العربي يرتكز عليها، إذا اهتز عمود الخيمة يقع الوطن العربي، نتمنى أن تستمر مصر قوية وصامدة وتتقدم لأنها كلما تقدمت تقدم الوطن العربي معاها”