الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“مي خليل” تتحدى الكثير من اليأس والإحباط ولكن تصل لنجاح عظيم

حوار: مريم حسن

تروي لنا الكاتبة الشابة مي خليل بنت محافظة “المنيا” التي تبلغ من العمر 21 عامًا في حوار خاص مع “جريدة الجمهورية اليوم الشبابية” بداية مشوارها في الكتابة قائلة: “بدايتي من وانا طفلة صغيرة كنت إنسانة إنطوائية جدًا والكتابة أول شيء بعمله وبلجأله، كنت بكتب خواطر وقصص كتير بس مكنش عندي الجرأة إني أخد الخطوة دي وأكتب روايتي الأولى بأيدي وهى” عهد الهوى” وتعتبر الرواية دي نوعًا ما فيها مواقف حقيقية كتير حصلتلي وعانيت منها سنين، وأولى جامعة كانت مجرد اكتئاب شديد ومشاكل مريت بيها قررت أكتبها في الرواية وأعبر عن مشاعري ومواقفي فيها”.

وتابعت: “واجهتني تحديات من أقرب الناس ليا والناس اللي حبيتهم، وأتعرضت لمواقف وكلمات صعبة، ناس كتير كانت بتحاول تقلل مني ومن فكرة الرواية ومش هتستفادي منها، مريت بتجارب صعبة جدًا والحمدلله طلعت منها بشيء مربح وجميل ليا”.

رواية عهد الهوى

كما تحدثت عن دعم والديها وصديقاتها وقالت : “تلقيت دعم كبير من والدتي ووالدي ليهم فضل كبير جدًا عليا، وساعدوني أني أكمل طريقي وأكون حاجة كويسة يفتخروا بيها، وكمان شجعتني صديقتي “رجاء”، واللي ساعدني أكثر وكان بمثابة خطوة البداية ليا الكاتب” أحمد عادل” وهو مشارك في معرض الكتاب السنة دي، كنا بنشارك في ورشة وساعدني في الرواية وأداني الشجاعة وكان دائمًا يقولي يجي منك وكملي، اداني الثقة في نفسي أكتر، وطبعا “دار إرتقاء” ساعدتني كتير وبشكرهم أنهم قبلوا الرواية بتاعتي واهتموا بيها جدًا ورأي المراجع فيها كان عظيم بالنسبالي”.

الكاتبة مي خليل ووالدها 

و أضافت: “بتمنى أكون كاتبة معروفة وأحقق نجاح أكبر يخليني أكسر كلام الناس اللي قللت مني ومن نجاحي، أنا مؤمنة جدًا أن ربنا سبحانه وتعالي خلقني عشان أنجح، وواثقة اني هوصل لنجاح كبير جدًا في وقت قريب”.

كما أختتمت حديثها موجهة نصيحتها للشباب قائلة: “نصيحتي للشباب الناجح كلنا بنمر بفترات صعبة جدًا علينا لدرجة إنها بتكسر الضهر أحيانًا، بس كملوا وخلوا عندكوا يقين بربنا وأسعوا لهدفكم ومتخلوش كلام أي حد يأثر فيكوا، وتكونو واثقين في نفسكم وأنكم هتوصلوا لنجاح أكبر مهما حصل”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.