كتب : ياسمين عبدالحميد
القضية ترجع وقائعها إلى منتصف العام الماضي عندما اشتعلت النيران في منزل ”خراط ” بقرية ههيا ، وهو يجرى منه و يصرخ قائلا : انقذوا آية .. انقذوا زوجتى .. انقذوا بيتى.
لكن النيران كانت تلتهم كل شيء بسرعة كبيرة، الزوج يبكى وآثار الحرق في يديه، في تلك اللحظات تأتى اسرة الزوجة غير مصدقين ما حدث وكيف التهمت النيران ابنتهم مع أن زوجها كان معها في نفس التوقيت.
و رضت أسرة الزوجة بقضاء الله بقضاء الله ،
لكن والدتها لم تصدق ماحدث ولم تصدق دموع زوج ابنتها والذى كان يضربها ليل نهار إذا لم تنفذ اي طلب من طلباته خاصة وأنه هددها أكثر من مرة بالقتل اذا لم تنفذ أيا من طلباته ، وذلك لأن الزوجة كانت تروي ل”والدتها” كل شئ .
وعندما تم سؤالها من قبل رجال الشرطة بعد إخماد النيران اتهمت زوج ابنتها بقتلها.
وأنكر الزوج هذا الإدعاء ، وهو يقول للجميع أنه حاول إنقاذ زوجته لكنه لم يعرف، وان الزوجة دخلت لعمل الشاي له وأثناء ذلك اشتعلت النيران فيها وأثناء محاولته مساعدتها اصيب بحروق في يديه وهذا أكبر دليل على صدق كلامه.
كشفت الأولية كذب الزوج ، حيث تبين وفاة زوجته في سريرها وفي حجرة نومها وليس في المطبخ كما قال، كما كشف تقرير الأدلة الجنائية أن النيران اشتعلت بفعل فاعل حيث قام الزوج بسكب بنزين على زوجته، كما جاء بتقرير الطب الشرعى وفاة الزوجة نتيجة إصابتها بحروق من الدرجة الثالثة.
وامام التحريات وماكشفته المعاينة واتهام الام لم يستطع الزوج إنكار الاتهامات الموجهة اليه واعترف الزوج بجريمته، وأكد في اعترافاته أنه ضاق من تصرفات زوجته التى كانت تعترض دائما على كافة طلباته، وكانت تترك المنزل كثيرا لدى والدتها، وتحكي اسرار بيتها، وانه في يوم الحادث طلب منها كوب شاي بعد أن اعدت له وجبة الغداء لكنها رفضت بحجة أنها متعبة وطلبت منه ان يقوم بإعداده لنفسه ودخلت لتنام.
لم يستطع تمالك نفسه ولقنها علقة ساخنة لتطرده بعدها من غرفة النوم، ليقرر الزوج التخلص منها وانتظر حتى راحت في النوم وسكب زجاجات البنزين عليها ثم حرقها وفر هاربا.
أحيل الزوج للنيابة العامة ، وصدر القرار بإرساله لفضيلة المفتي للإعدام شنقآ.