الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الحزب العربي الناصري: مصر حصن منيع يدافع عن القضية الفلسطينية ويدعم حقوق الشعب”

موقف الحزب العربي الناصري

كتبت : مريم محروس

أعلن الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، تأييده المطلق لموقف الدولة المصرية بشأن القضية الفلسطينية، قائلًا:
“باسم الحزب العربي الناصري، وباسمي شخصيًا، نعلن تأييدنا الكامل ودعمنا المطلق للدولة المصرية وقيادتها السياسية المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، في موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية.”

وأضاف أبو العلا أن مصر، بقيادتها الحكيمة، تظل حصنًا منيعًا يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ويؤكد على شرعية قضيته العادلة، التي تعد قضية مركزية للأمة العربية بأسرها. وأوضح أن موقف مصر التاريخي من القضية الفلسطينية ليس مجرد موقف سياسي، بل هو التزام أخلاقي وإنساني ينبع من إيماننا الراسخ بأن فلسطين عربية من النهر إلى البحر، وأن الشعب الفلسطيني له الحق الكامل في العيش بكرامة على أرضه، وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

دور مصر في دعم القضية الفلسطينية

واكد أبو العلا أن مصر، بقيادتها الحكيمة، لن تسمح بأي حال من الأحوال بتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، سواء إلى سيناء أو إلى أي مكان آخر. وأعلن رفضه المطلق لأي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض، مؤكدًا دعمه لكل الجهود الدبلوماسية والإنسانية التي تبذلها الدولة المصرية لضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي

كما أشار رئيس الحزب العربي الناصري إلى أن الحزب يثمّن الدور المصري الفاعل في الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، وفي تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي على الساحة الدولية لتعزيز حقوق الشعب الفلسطيني. وأكد أن الحزب يقف جنبًا إلى جنب مع الدولة المصرية في حماية أمنها القومي، وفي دعمها للقضية الفلسطينية.

ودعا أبو العلا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، والعمل على تحقيق حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

في ختام هذا البيان، يؤكد  موقف الحزب العربي الناصري أن مصر ستظل قلعة صلبة تدافع عن الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني، وتعمل بكل قوة لتحقيق العدل والسلام في المنطقة. نحن نؤمن بأن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، بل هي قضية إنسانية وأخلاقية تمس كرامة الأمة العربية بأكملها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.