الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

القمر يكتمل مع اقتران الكواكب

القمر يكتمل مع اقتران الكواكب

كتبت : جنه الله محمد نظمي

 

حذر راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس ، من هندسة كوكبية تحدث بسماء الكرة الأرضية، قد ينتج عنها زلزال قوي من فئة 6 أو 7 غرينتش على مقياس ريختر.

ونشر هوغربيتس، من خلال حساب الهيئة البحثية التي يرأسها SSGEOS التحذير على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، قائلا: “يمكن أن يؤدي التقارب القريب للاقتران الكوكبي والقمري مع اكتمال القمر إلى نشاط زلزالي أكبر في الأيام القليلة المقبلة

وفي نشرته الأخيرة على “يوتيوب”، تحدث هوغربيتس عن الإطار الزمني وقال راصد الزلازل الهولندي: “لدينا اقتران كوكبي، عطارد والزهرة وزحل

يمكن أن يؤدي ذلك إلى استجابة زلزالية. ثم سيكون لدينا اكتمال القمر في الخامس عشر، أوائل السادس عشر من شهر نوفمبر. ويحدث أن يتزامن ذلك مع اقتران القمر مع أورانوس في نفس الوقت تقريبًا. لا يوجد سوى ثلاث (ساعتين) بينهما”.

وقال بسبب مشاركة أورانوس، يمكن أن يؤدي إلى حدث زلزالي كبير في وقت اكتمال القمر. لكننا نرى أيضًا الأرض والقمر والمشتري في غضون 1.5 يوم. علينا أن نأخذ في الاعتبار هذه الهندسة أيضًا. لذلك فمن الممكن ألا تحدث استجابة زلزالية واضحة حتى حوالي 19 نوفمبر.. بسبب هندسة القمر مع كوكب المشتري
وشدد بالقول على “اكتمال القمر مع أورانوس في غضون ثلاث ساعات. وهذا هو التقارب الوثيق حقا هناك. ويمكن أن تكون هناك استجابة زلزالية واضحة يمكن أن تصل بسهولة إلى قوة 7 درجات. وفي أسوأ السيناريوهات، تصل قوة الزلزال إلى 8 درجات”، مشيراً إلى أنه “لم نشهد زلازل بقوة 8 درجات منذ أغسطس 2021”.

وقال علي ذلك يعتمد على مستويات الضغط في القشرة الأرضية.. فيمكننا أن نرى استجابة زلزالية واضحة في وقت اكتمال القمر

يذكر أن توقعات وتحذيرات هوغربيتس أثارت كثيرا من الجدل حول العالم

 

 

 

اقرأ المزيد : https://gee-eg.com/216570

جماعة الحوثي و المناطق العسكرية الجديدة

 

جماعة الحوثي و المناطق العسكرية الجديدة

كتبة : شيماء بشير محمد

 

جماعة الحوثي و المناطق العسكرية الجديدة

أوضحت السلطات المحلية في الحديدة أن جماعة الحوثيين كثفت مؤخرًا، من عمليات حفر الأنفاق والخنادق في مديرية الدريهمي عند الضواحي الجنوبية للمدينة الساحلية غربي اليمن.

 

وأوضحت السلطة المحلية بالحديدة في بيان أن جماعة الحوثي أجبرت خلال اليومين الماضيين 350 أسرة من سكان خمس قرى بمديرية الجراحي، أي نحو 1750 نسمة، على إخلاء منازلهم، تحت تهديد السلاح، للشروع في الاستحداث وحفر أنفاق وبناء تحصينات عسكرية.

 

وأشارت إلى أن سكان تلك القرى باتوا يعيشون في العراء بعد أن هُجروا بالقوة من منازلهم ومزارعهم التي يعتمدون عليها كمصدر دخل رئيسي، في ظل تجاهل وصمت مطبق من قبل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية تجاه هذه الانتهاكات السافرة.

وأدان البيان “عمليات التهجير القسري التي تقوم بها جماعة الحوثي لسكان عدد من القرى في المديريات الساحلية منذ نهاية أكتوبر الماضي، ضمن مسلسل جرائمها وانتهاكاتها اليومية الجسيمة لحقوق الإنسان”.

يأتي ذلك بعد أيام من حديث سكان محليين وحقوقيين عن إنذارات وجهتها جماعة الحوثي لسكان منطقة المنظر الساحلية التابعة لمديرية الحوك، التي يبلغ عدد سكانها 4500 نسمة بإخلاء مساكنهم خلال 5 أيام.

 

واكد مكتب حقوق الإنسان في المحافظة إن الجماعة قامت بتهجير سكان قرى على خط حرض – الحديدة التابعة لمديرية باجل، كما حولت ميناء الخوبة السمكي بمديرية اللُحية إلى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت الصيادين من ممارسة نشاطهم المعتاد.

 

وقال أن هذه التحركات تعكس حالة من التحشيد العسكري غير المسبوق في الحديدة، التي تهدف الجماعة من خلالها إلى تحويلها إلى ثكنة عسكرية كاملة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.