التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا
كتبت : ندي محمد عبد الفتاح
جاءت كورونا وجاء معها غلق المدارس في معظم دول العالم وتوقف التعليم وتوقفت السياحة وصرحت وزارةالتربيةوالتعليم العالي بالتعلم عن بعد وشلت وتجمدت الحياة وعانت الدول من خسائر جمة في المجال الاقتصادي والمجال التنموي وفي ظل هذه الظروف لجأت معظم الدول إلى حلول أخرى لمحاولة إصلاح ما يمكن اصلاحه ومحاولة جعل الحياة مستمرة على قدر الإمكان ومن الحلول التي لاقت إقبالًا عظيمًا هو التعليم عن بعد فالجهل يزل أمم والعلم يرفع أمم ولا يجب أن يبقى أحد جاهلًا بدون تعليم في وقتنا هذا الوقت الذي أصبحت الحياه فيه تعتمد على العلم التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا وعلى الاكتشافات وعلى محاولة النجاة من هذا الفيروس القاتل .
وطبقًا لليونسكو فأن حوالي 60 % من الطلاب حول العالم تأثروا بغلق المدارس وتوقف تعليمهم وتحاول اليونسكو جاهدة دعم التعليم وتخفيف أثار أغلاق المدارس وتيسير محاولة نشر 
التعليم عن بعد لجميع الطلاب حول العالم
التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا
ولا يعتبر التعليم عن بعد من الأشياء المستحدثة بل هو قديم ومنتشر بين الطلاب الجامعيين بكثرة فيمكنك من خلالة دراسة العديد من التخصصات المقدمة من جامعات عالمية معتمدة ومن داخل بلدتك ومن دون الحاجة إلى السفر ولقد تم إستخدام التعليم عن بعد في مراحل مختلفة من التعليم وزاد الأهتمام به لما يمثله من محاولة لمنع التجمعات والتعرض لفيرس كورونا “التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا “هو الحل الوحيد.
وهو يعتبر محاولة ناجحة لأستمرار التعليم بين طلاب المدارس الذين عانوا من إغلاقها وللتعليم عن بعد مميزات عدة نذكر منها مرونته وسهولة إستخدامه فيمكن للطالب إختيار الوقت المناسب التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا الذي يفضله للمذاكرة “التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا”بالإضافة إلى ما يقدمه من توفير للوقت الضائع في الذهاب من وإلى المدرسة وهو متاح للطلاب في أي مكان متصل بالإنترنت مهما بعد مكان الطالب عن مكان المعلم وبمقارنة تكلفته بالمدارس ومستلزماتها فهو أقل تكلفة للدولة وللطلاب .
وقد يعتبر بعض الطلاب التعليم عن بعد من الأشياء التي تحتاج إلى تعلم تكنولوجي ومهارة في الإستخدام وهنا يأتي دور الأسرة في التعليم عن بعد حيث يجب عليهم متابعة أبنائهم وتشجيعهم ومساعدتهم في فهم الصعاب ومواجهتها والإستفادة منها ويجب على الأسرة معرفة قوانين التعلم عن بعد والعمل بها وتعليمها لأبنائهم ومحاولة شرح مدى تأثير الكورونا على صحتنا ومدى خطورة التجمعات توعيتهم بطرق التحصين ضد هذا الفيرس القاتلا.
اقرأ أيضاً:
ويعتبر التعليم عن بعد من سبل التنمية المتبعة في الدول حيث أقامت العديد من الدول بإنشاء منصات تعليمية خاصة بها تهدف إلى شرح الدروس إلكترونيًا ومتابعة مدى إستجابة الطلاب لهذه الطريقة في التعليم وعلى الرغم من شكوى بعض الطلاب الذين يفضلون التعليم في المدارس من أنهم يفضلون متابعة معلمهم وجهًا لوجه إلا أنهم بعد التجربة العملية للتعليم عن بعد وبعد ملاحظة مميزات هذا النظام بدأوا في تغيير أرائهم والتأقلم مع هذا التعليم الجديد والإستفادة منه وقاموا أيضًا بتحويل أوقات فراغهم إلى أنشطة إبداعية كمحاولة تعلم الرسم مثلًا والإستفادة من التعليم عن بعد بأقصى طريقة ممكنه .
- في الحقيقة كان اللجوء إلى التعليم عن بعد هو الحل الأمثل الذي فرضته هذه الجائحة، كما فرضت دورًا تكامليًا بين المدرسة والأسرة حرصًا على إعداد جيل المستقبل، واستقبال تجربة تعليمية للتأكيد على الاستفادة القصوى لكافة أبناء الوطن. وضمن هذا الإطار شدد المسؤولون التربويون على دور المدارس الفعال في الوقت الحالي لدعم نفسية الطلبة، وتزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة، مع التأكيد على أهمية وجود تعاون بين أعضاء الهيئة التدريسية وأولياء الأمور بعد أن وفرت المؤسسات المعنية أسباب استمرارية المنظومة التعليمية.