لا تبكِ على اللبن المسكوب.
كتبت: أميرة الحديدي.
يتردد المثل الشعبي”لا تبكِ على اللبن المسكوب” على لسان الكثير من الأشخاص، عندما يوجّه لأحدهم النصيحة بعدم التفكير في أخطاء الماضي إلاَّ للتعلم والاستفادة منها.
ويعود أصل المثل إلى تلميذ إنجليزي، كان كل يوم يؤوى إلى فراشه ويظل يتذكر الأخطاء التي وقع فيها على مدار اليوم، وكان يصيبه هذا الفعل بالهم والقلق، وفي يوم تفاجأ هذا التلميذ بمعلمه يدخل الفصل الدراسي، ويضع كوبًا من اللبن أمام الطلاب، وفجأة تفاجأ الطلاب بالمعلم وهو يضرب كوب اللبن ويسكبه أرضًا، الأمر الذي أدهش الطلاب وأخذوا ينظرون إلى اللبن المسكوب وقطع الزجاج.
وتحدث المعلم بعد ذلك، مُوجهًا حديثه للطلاب: إنكم لن تستطيعوا أن تعيدوا هذا الكوب إلى ما كان عليه، وما عليكم إلا أن تلملموا هذا الزجاج المُنكسر، ثم تواصلوا العمل مرة أخرى.
ولعدم الوقوع في فخ “البكاء على اللبن المسكوب” يجب عليك قبول الماضي بكل أخطائه وعدم الهروب منه وإدارك أن الماضي لا يمكن تغييره، وأن تتحلى بالصفح والغفران لنفسك وتركز على حاضرك وما يحدث في حياتك الآن ولا تفرض على عقلك ما حدث في الماضي وما سيحدث في المستقبل.
اقرأ أيضًا: “اشتري دماغك”، ما القصة وراء هذا المثل؟
يُعد المثل المصري “اشتري دماغك”، من أكثر الأمثلة الشعبية المتداولة حديثًا بين الشباب، ومنذ الوهلة الأولى قد لا نجد له معنى، لكن بعد تعمق نجد أن له دلالات مهمة في حياتنا.
الغرض من هذا المثل عدم الخوض في الكثير من الجدالات المرهقة، وإراحة الدماغ من الدخول في نقاشات قد تكون تافهة، وعدم التركيز في التفاصيل الغير مهمة.
وعندما تقرر الاستفادة من هذا المثل وتحافظ على سلامك النفسي يجب عليك أن تتبع بعض من النصائح المهمة، مثل:
١- مارس هواية راقية أو ألعابًا محفزة للذهن كالشطرنج والبلوت والكلمات المتقاطعة.
٢- خصص جزءًا من وقتك على النت لمتابعة المواقع العلمية وقراءة التقارير والملخصات المهمة.
٣- تمتع بعقل ناقد يرفض تصديق الأشياء قبل تحكيمها إلى العقل والمنطق.
٤- لا تهتم لصغائر الأمور فكل الأمور صغائر.
٥- قلل متابعتك للمواقع السطحية ووسائل التواصل الاجتماعي كي لا يرتاح دماغك للسذاجة والسطحية.