تجدد القصف الإسرائيلي
كتب: محمد أحمد
أدانت مصر انهيار الهدنة، وتجدد القصف الإسرائيلي العنيف ضد قطاع غزة، وتحذر من عواقب التهجير القسري للفلسطينيين خارج أرضهم.

حيث أعربت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، يوم 1 ديسمبر الجاري، عن إدانتها البالغة لانهيار الهدنة، وتجدد القصف العنيف، والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، مما أسفر عن تجدد سقوط الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين، معتبرة الأمر انتكاسة خطيرة، واستهانة من الجانب الإسرائيلي بكافة الجهود المبذولة التي سعت على مدار الأيام الماضية إلى تمديد الهدنة حقناً لدماء الفلسطينيين الأبرياء، وتأمين إنفاذ المزيد من المساعدات الإنسانية الملحة لسكان القطاع.
كما حذرت مصر من مغبة توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، ودعاوى المسئولين الإسرائيليين المشجعة لتهجير الفلسطينيين خارج حدود غزة، في انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ولكافة أحكام القانون الدولي الإنساني، خاصة أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، مؤكدة مجدداً على موقف مصر الراسخ الرافض للتهجير القسري للفلسطينيين خارج حدود أرضه، باعتباره خطاً أحمر لن يتم السماح بتجاوزه.
من جانبة جددت مصر مطالبتها للأطراف الدولية المؤثرة، والأجهزة الأممية المعنية، وعلى رأسها مجلس الأمن، بالاضطلاع بمسئولياتها تجاه ضمان حماية المدنيين الفلسطينيين في غزة، ووقف محاولات، وخطط دفعهم للنزوح خارج بلادهم، مؤكدة على أهمية التنفيذ الفعلي للقرارين الصادرين عن مجلس الأمن، والجمعية العامة في هذا الشأن.
جديرًا بالذكر أستنكر البرلمان العربي استئناف قوات الاحتلال العدوان على غزة، ويطالب بتدخل دولي عاجل لوقفه فورا ومحاسبة مرتكبيه، وأيضًا وقف عدوان إسرائيل الغاشم على قطاع غزة، واستمرار استهداف المدنيين الفلسطينيين من الأطفال، والنساء، والشيوخ، وهدم المنازل، في مشهد يؤكد مجددا استخفاف سلطة الاحتلال بقواعد القانون الدولي، ويجسد عجز المجتمع الدولي في القيام بالحد الأدنى من دوره في حماية المدنيين ووقف إطلاق النار
كما حذر البرلمان العربى من أن استمرار هذا العدوان، من شأنه تعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وجريمة النزوح القسري التي تفرضها قوات الاحتلال، خاصة وأن أكثر من 2 مليون فلسطيني يعيشون في جنوب القطاع تحت القصف في ظل عدم توفر احتياجاتهم الإنسانية الأساسية.
في إطار ذلك طالب البرلمان العربي المجتمع الدولي بتدخل فوري، وعاجل لوقف هذا العدوان، والعودة إلى الهدنة، والتى يتبعها وقف دائم لإطلاق النار.