الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

التاريخ الدموي للكيان الصهيوني ضد المدنين والأبرياء في فلسطين

التاريخ الدموي للكيان الصهيوني

كتبت:الاء مصطفي حتحوت .

 

نريد من هذا التقرير نحيطكم علما بأن المذابح الدموية للكيان الصهيوني الإسرائيلي ,ضد المدنين والأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والعزل , لم تكن حادثة هذه الأيام بل هي سياسة يتبعها الكيان الصهيوني الإسرائيلي علي مر السنين, والتي وصلت الي سياسة عدوانية وإيبادة جماعية, لم ينجي او يرحم فيها رضيع ,نساء ,شيوخ ,شباب حتي الحيوان بل نالت من جميع تلك الأبرياء ولم تقل ابدا بل إستفحلت في عدوانها ,وسنعرض عليكم بعض تلك المذابح وهي :

مذبحة اللد :

شكلت الهدنة الأولى التي أُعلنت في فلسطين في 11  يونيو 1948 لمدة أربعة أسابيع فرصة للإسرائيليين لإستكمال مخططات احتلال المدن والقرى الفلسطينية وتهجير سكانها، وكانت مدينتا اللد والرملة الهدف القادم, فبين انتهاء الهدنة الأولى في 9  يوليو وبداية الثانية في 18يوليو، وقعت مذبحة اللد فأُضيفت إلى سلسلة المذابح التي حفلت بها حرب فلسطين, فوقعت المذبحة على مرحلتين: الأولى عند احتلال المدينة وقتل مايقرب من 426 شهيدًا، والثانية خلال عملية الطرد الجماعي والتي تعتبر من أكبر عمليات التطهير العرقي التي نفذها الإسرائيليون وتهجير سكانها التي بلغ عددهم 70الفًا وما وجدوه من مشقه كبيرة خلال رحلة الخروج .

مذبحة كفر قاسم :

وقعت المذبحة مساء يوم 29 أكتوبر حيث كان اليوم الأول من العدوان الثلاثي البريطاني -الفرنسي -الإسرائيلي علي مصر عام 1956, بعد أن قررت قيادة الكيان الصهيوني  الإسرائيلي فرض حظر التجول على سكان كفر قاسم  وقرى عربيّة أخرى متاخمة للحدود الأردنية آنذاك، كخطوات تحضيرية لشن حرب على مصر ,م إبلاغ مختار القرية قبل نصف ساعة فقط من بدأ منع التجول، والذي حذر أن مئات من أهل القرية يعملون خارجها ولم يعودوا بعد ولن تكفي نصف ساعة لإبلاغهم، إلا أن مندوب الجيش أجابه أنه سيتم الاهتمام بهم, ولكن حدث غير ذلك وتم إطلاق النار  وإعدام كل من تواجد في الخارجً، وكل من كان عائدًا إلى القرية, وخلال ساعة واحدة سقط في طرف القرية الغربي 43 شهيدًا، وفي الطرف الشمالي سقط 3 شهداء، وفي داخل القرية سقط شهيدان، وكان من بين الشهداء 9 نساء، و4 طفلات و17 طفلاً وفتى دون الثامنة عشرة، منهم 5 أطفال دون العاشرة ,كان إطلاق النار داخل القرية كثيفًا وأصاب تقريبًا كل بيت، وجرح 18 أخرين, ولكن لم يتم معاقبة من ارتكب تلك الجرائم .

مذبحة خان يونس :

في 12نوفمبر 1956 هي مذبحة نفذها الكيان الصهيوني  بحق اللاجئين الفلسطنيين في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيا, وبعد تسعة أيام من المجزرة الأولى  نفذت وحدة من الكيان الصهيوني الإسرائيلي مجزرة وحشية أخرى راح ضحيتها نحو 275 شهيدا من المدنيين في نفس المخيم، كما قتل أكثر من مائة فلسطيني آخر من سكان مخيم رفح للاجئين في نفس اليوم, وقد امتدت هذه المذبحة حتى حدود بلدة بني سهيلا .

مذبحة الأقصي الأولي :

حدثت هذه المذبحة  في المسجد الاقصي  بمدينة القدس في تمام الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين الموافق 8 أكتوبر من عام 1990, قبيل صلاة الظهر، فقد حاول متطرفون يهود مما يسمى بجماعةأمناء جبل الهيكل بوضع حجر الأساس بما يسمى الهيكل الثالث في ساحة المسجد الأقصي ، فقام أهل القدس على عادتهم لمنع المتطرفين اليهود من ذلك، فوقع اشتباك بين المصلين وعددهم قرابة 4 ألف مصلي وبين المتطرفون اليهود الذين يقودهم غرشون سلمون، فتدخل على الفور جنود الاحتلال الإسرائيلي الموجودون في ساحات المسجد قاموا بضرب الرصاص دون تمييز، مما أدى إلى مقتل 21 وإصابة 150 بجروح مختلفة وإعتقال 270 شخصاً، كما تم إعاقة حركة سيارات الإسعاف وأصيب بعض الأطباء والممرضين أثناء تأدية واجبهم، ولم يتم إخلاء القتلى والجرحي إلا بعد 6 ساعات من بداية المذبحة.

مذبحة الأقصي الثانية :

وتسمى انتفاضة النفق, حدثت هذه المذبحة بعد إعلان سلطات الاحتلال فتح النفق المجاور للجدار الغربي للمسجد الأقصي يوم الأثنين 23سبتمبر1996 حيث وقعت اشتباكات عنيفة الفلسطينيين و الشرطة الفلسطينية ضد جنود الكيان الصهيوني في كافه أرجاء فلسطين دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، وقد أسفرت هذه المواجهات العنيفة عن استشهاد 51 فلسطينيًا وإصابة 300 و مقتل 15 إسرائيلي و إصابة 78، واستمرت مواجهات ثلاثة أيام .

مذبحة الأقصي الثالثة :

حيث قام أرئيل شارون بزيارة إلى المسجد الاقصي يوم الخميس 28سبتمبر من عام2000 ,الأمر الذي اعتبره الفلسطينيون  تدنيس لأرض المسجد الطاهر مما أدي الي  قيام الشباب الفلسطيني المسلم بالتصدي له لإفشال زيارته ,رغم أنه كان بحماية 9000 جندي محتل,وفي اليوم التالي  29 سبتمبر من نفس العام قام جنود الاحتلال بفتح النيران على المصلين  قبل التسليم من صلاة الجمعة وجرت مواجهات في ساحات الأقصى بين المصلين وجنود الاحتلال أسفرت عن أروع مذبحة مروعه راح ضحيته 250 فلسطيني بين شهيد و جريح وكان أبرزهم الشهيد محمد الدرة، ثم امتدت الاشتباكات إلى كل أرجاء فلسطين والضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق الـ 48 ,مما شكل بداية للانتفاضة المباركة الثانية، وقدم فيها المسلمون في الأرض المباركة مئات الشهداء وآلاف الجرحى دفاعًا عن دينهم وأقصاهم .

مذبحة الشجاعية :

مذبحة ارتكبتها مدفعية الكيان الصهيوني الإسرائيلي في 20 يوليو 2014 ,خلال الحرب علي غزة في حي الشجاعية  وراح ضحيتها أكثر من 74 شهيدا ,في أعنف هجوم إسرائيلي منذ سنوات، ومن بين الضحايا 17 طفلاً و14 امرأة وأربعة مسنين، ومئات الجرحى من المدنيين.

مذبحة عائلة البطش :

ارتكبها الكيان الصهيوني الإسرائيلي خلال الحرب علي غزة في 12 يوليو2014 ,وبالتزامن مع خروج المواطنين من صلاة التراويح من مسجد الحرمين في منطقة الشعف , حيث قصفت الطائرات الإسرائيلية منزل المواطن ماجد البطش بصاروخين أو اكثر  وهو عامل في مدرسة الأرقم في غزة، وأدى إلى مقتل 18 مدني فلسطيني جميعهم من نفس العائلة .

مذبحة الإبادة الجماعية :

وتعد أحداث تلك المذبحة الأكثر وحشية لما قام بها الكيان الصهيوني الإسرائيلي ,ومن يرعاه بقتل الألاف من المدنين والأبرياء ,والذي أستهدف الاطفال بلا رحمه والنساء والشباب والشيوخ وحتي الحيوان لم ينجي من تلك السياسية ,التي اتبعت طريق الإبادة الجماعية وكأنه عقاب لكل مقاوم يدافع عن أرضه وحقه وإبادة للعرق والدم الفلسطيني ,الذي لم يأخذ هدنة من تلك الانتهاكات التي يتعرض لها يوميا والتي إذادت بوحشية منذ يوم 8 أكتوبر 2023, التي أستخدمة فيها كل ماحرم دوليا من أسلحة وسلوك وهدم للمستشفيات ومنشأت سكنية ومدارس ودار أيتام ,و أستخدام لسياسة الحصار وحرمان المواطنين من جميع سبل الحياة من {مياه ,أكل ,كهرباء } وتهجيرهم , وكأنهم يؤكدوا للعالم أننا سنسطوطن تلك الأرض المباركه بأي طريقه وعل حساب تلك الأبرياء ….وكان أبرز تلك الاعتداء هو قصف مسشفي المعمداني: والتي راح ضحيتها أكثر من 800شهيد من جميع الفئات العمرية حيث كان نادرا من وجود جسمًا سليمًا بل عبارة عن أشلاء لم ينجي منها جريح او طبيب او مسعف   .

{فمات من لا يستحق الموت ,علي يد من لا يستحق الحياة} 

 

اقرأ ايضا :

أقوى رد من باسم يوسف على بيرس مورجان (أكبر مذيع بريطاني) عن القضية الفلسطينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.