الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تفوق الطالبة “هاجر مصطفى”وحصولها على المركز الأول في مسابقة الدوبلاج.

تفوق الطالبة “هاجر مصطفى”

كتب:محمد شعبان

قام  “مركز تدريب الجمهورية توداي” حوار مع الفائزه بالمركز الأول في مسابقه الدوبلاج  ، والذي تمت تحت إشراف المدير العام للجريدة أستاذة ” هاجر شيحة ” ” ومدير ” راديو حكاية ” أستاذ ” محمد عبدالشافي ” , وهي الطالبة هاجر مصطفى طه والتي تبلغ من العمر 21 عام , وتقيم في مركز دمياط , التابع لمحافظه دمياط , وهي طالبه بالفرقه الرابعه في كليه تمريض جامعه دمياط.
وإستهدفت الطالبة هاجر مصطفى أول الحوار وعبرت عن دخولها في مجال الدوبلاج وقالت :” بدأت من حوالي سنتين كنت بشوف فيديوهات لمدبلجين سبيستون وناشونال جيوجرافيك , وكنت بقول معاهم كنوع من أنواع التسلية , فالموضوع شدني ولقيت نفسي حباه , وقمت بتحميل برامج لتركيب صوتي على مقاطع كرتونيه , وبدأت أجرب كذا مره , وبعدها إبتديت أدور على محترفين في هذا المجال , واشوف كورسات على يوتيوب وأسمع نصائح الأشخاص الكبيره في هذا المجال , ودخلت في تدريبات خاصة بالتعليق الصوتي عامه مش الدوبلاج فقط , وقرات كتب عن المجال أيضا”.

 

وصرحت قائلة أن المشجع لها في هذا المجال :”كانوا أهلي هم الداعم الأول ليا وكانوا شايفين إني موهوبة في المجال , ده وكل مرة كنت بعمل الفيديوهات كانوا بيكونوا فخورين جدا وبيشجعوني , إني أكمل وأطور نفسي ف المجال وأسعى فيه , وفعلاً كل ما كنت أحس نفسي معنديش شغف بفتكر فخرهم وتشجيعهم ليا , وأرجع أكمل بطاقة أكتر من الأول , وبعد كده صحابي لما شافوا شغلي دعموني جداً وشجعوني إني أعمل فيديوهات كتير وأشاركها معاهم”.

كما ذكرت أن مثلها الأعلى فى هذا المجال :”ليس شخص معين ولكن مدبلجين قنوات الكرتون , جميعهم مثلي الأعلى ودائماً في محاولة للوصول إلى أن يكون أدائي مشابه لأدائهم”.

 

كما أوضحت قائلة:”أريد أن أوضح نبذه مختصره عن مجال الدوبلاج , عامة هو ترجمة صوتية لفيلم أو مسلسل مثلا بلغة أخرى غير لغة العمل الأصلي وبيكون أداءها بنفس الsync , النبرة , volume الصوت , الpower, السرعة , وهو بيكون تمثيل صوتي لنفس الفيديو الأصلي بلغة أخرى , وليه أنواع زي دوبلاج المسلسلات والأفلام سواء الكرتونية أو غيرها”.

 

وبينت إيجابيات وسلبيات الخاصه بمجال الدوبلاج , وقالت:” إيجابيات المجال أنه مرن ومفيش فيه تقييدات للصوت بل بالعكس بنطلق العنان للتمثيل الصوتي والأبداع , كمان بيكون ممتع جداً عشان بنحس إننا عايشين مع الأدوار إلا بنقوم بدبلجة أصواتهم ، وبيخلينا نقدر نبدع في طبقات الصوت ونكتشف إننا بنعرف نجيب طبقات مكناش نعرف إننا نعرف نجيبها , وذكرت أيضا سلبيات المجال :أنه محتاج طبقات صوت , ففي بعض الأحيان بتكون صعبة وبيكون مرهقه للأحبال الصوتية لتنوع الشخصيات إلا بنقوم بدبلجتها , سواء أطفال أو لو في شخصية شريرة بتبقا محتاجة مجهود صوتي نوعا ما”.

 

بالإضافه إلى تفسير مراحل عملية الدبلجه وقالت:”بيشتغل على العملية دي كذا فريق ,
اولاً:فريق لترجمة النص المراد تسجيله للغة المحلية أو ممكن للغة العربية ,
ثانيا:فريق لتهيئة النص وإعداده عشان يكون في تطابق بين المصطلحات في اللغتين ,
ثالثا : فريق بيعدل في صياغة أجزاء من النص وتعديلها على حسب ثقافة المجتمع إلا هيتعرض فيه العمل”.

 

ووجهت هاجر مصطفى نصيحه للي حابب يدخل هذا المجال وقالت:أهم نصيحةأنه يكون عنده شغف كبير تجاه المجال , عشان ميملش من المحاولات وتطوير الذات والذلات اللي هيواجهها , وأيا كان مستوى المهارة ف لازم يشتغل على نفسه كتير عشان يوصل لهدفه”.

 

وختمت الحوار بالخطوات بالخطوات التي ستقوم بتنفيذها بالمستقبل , وقالت:”بمجرد ما أخلص دراستي بإذن الله هبدأ أركز أكتر على المجال , وأخد كورسات وأتابع باستمرار أى جديد , وأشتغل عل كل نقاط الضعف والأخطاء اللي وقعت فيها قبل كدة , وبعد كدة هحاول أشارك في أعمال رسمية بإذن الله تعالى”.

إقرا أيضا:

تفوق الطالبة نورهان أحمد وحصولها على المركز الأول في مسابقة فويس أوفر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.