تقرير || محمود حسن _ سوهاج
سهولة السرقة والاستيلاء على الموتوسيكلات ” المركبات البخارية ” بالقرى وإهمال أصحابها سبب انتشار الجريمة.. واعتراف العصابات والمتهمين للأجهزة الأمنية : نستهدف الأماكن الهادئة ،، مستغلين سهولة التعامل مع الوصلات الكهربائية الخاصة بهذه المركبات وسرقتها خلال ثوانى معدودة..
يلجأ أفراد التشكيلات العصابية إلى بيع الدراجات البخارية المسروقة فى أسواق خاصة بهم بأبخث الأثمان ، فمهمتهم تتمثل فى تغيير شكلها المعتاد ، وإعادة بيعها مرة أخرى، بعد التخلص من اللوحات المعدنية إن وجدت ، وتتمثل خطورتها الكبيرة فى استخدام تلك الدراجات البخارية فى ارتكاب جرائم الخطف وسرقة الحقائب والهواتف من المواطنين بالشوارع العامة مثلما حدث خلال أيام بقرية السوالم التابعة لمركز طهطا شمال محافظة سوهاج بسرقة حقيبة من سيدة و عدد ٤ موتسكلات خلال شهر رمضان الحالى..
ويقول أحد المصادر الخاصة أنهم تشكيل عصابى يجوب القرى بمعاونة أحد افراد القرية ويحدث ذلك بنفس التعامل مع باقى قرى المحافظة وربما المحافظات الأخرى..
خبير أمنى يقول إن أفراد التشكيلات العصابية يلجأون إلى سرقة الموتوسيكلات والتوك توك المركونة بالشوارع، لسهولة التعامل معها وسرقتها ، يأتى ذلك بوجود عوامل الأمان الموجودة داخل هذه المركبات ليست كافية وغير مؤمنة كما أن أفراد تلك العصابات العديد منهم مسجلين خطر، ولديهم الخبرة الكافية فى تلك النوعية من السرقات السريعة ..
ويضيف أن هذه التشكيلات العصابية تستهدف الشوارع الهادئة والخالية من المارة لممارسة نشاطهم الاجرامى واستغلالهم عدم حرص أصحاب تلك الموتوسيكلات فى تأمينها، وركنها فى أماكن مؤمنة، وسرقتها بسهولة.
الأجهزة الأمنية بالمحافظة تقوم بجهود مكثفة خلال الآونة الأخيرة من القبض على عدد كبير من أفراد تلك العصابات المتخصصة فى سرقة الموتوسيكلات والمركبات البخارية بمساعدة كاميرات المراقبة فى التعرف والتوصل لهوية المتهمين وضبطهم ..
ويقول فى حديث أخر ان عصابات سرقة الموتوسيكلات تتبع أسلوب توصيل الأسلاك لتشغيلها مع قطع الأقفال وكسره او قطعه بمساعدة أشخاص آخرون ثم تتم عمليات البيع او استخدامه فى ترويجه للمخدرات وارتكاب الجرائم المتنوعة.