هل الغمازات من علامات الجمال؟
كتب: شيرين جمال
تعد الغمازات من أشهر علامات الجمال، وبالأخص عند المرأة سواء كانت علي الخد أو الذقن “طابع الحسن” ، وهذا لأنها تضيف جاذبية علي وجه المرأة خاصة عندما تضحك.
لكن هل الغمازات من علامات الجمال حقا أم إنها عيب خلقي؟
تعرف الغمازة علي إنها فجوة طبيعية غائرة وبسيطة في الجلد وسبب هذه الفجوة حدوث تغيرات في عضلات طبقة البشرة السفلي، وغالبا ما تظهر علي منطقة الذقن أو الخدين أو كلاهما معا.
تظهر الغمازة علي الخدين، ونادرا ما تنشأ علي خد واحد وتظهر عند أغلب الأطفال الرضع، ولكنها تختفي أحيانا مع مرور الوقت بسبب تمدد عضلات الوجه، وتتكون بسبب قصر في عضلة الوجه حول الفم والتي تسمي بالعضلة الوجنية الكبري “zygomaticus major muscle”.
فالأشخاص الذين لا يمتلكون الغمازات تتصل لديهم العضلة الوجنية الكبري بعظام الوجنة في الوجه، وزاوية الفم مباشرة.
أما من يمتلكون الغمازات فإن العضلة الوجنية الكبري تبدأ من عظام الوجنة، ثم تنقسم في طريقها لزاوية الفم بينما تتصل الحزمة الأخري أسفل زاوية الفم ومع وجود مسافة بين وضعي إتصال العضلتين تظهر فجوة صغيرة، وفي أثناء الإبتسام يتحرك الجلد فوقها لتظهر الغمازة.
يحدث هذا الإنقسام غالبا في أثناء مراحل تكون الجنين لذلك الغمازات تشوه خلقي.
تضفي الغمازات ملامح طفولية، وجاذبية كبيرة علي صاحبها ويحتفل العالم بأصحاب الغمازات في يوم” 9 إبريل” من كل عام بأصحاب الغمازات بإعتبارها قبلة من الملائكة علي خد الشخص، وهو صغير لكن في الحقيقة أن الغمازات عيب خلقي في عضلات الوجه يضفي المزيد من الجمال علي صاحبه.