الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

كشف لغز “جثث المستنقعات” في أوربا.

كتبت: اماني يحيي

لقد دُفن الناس في الأراضي الرطبة لأكثر من 7000 عام و كما وجدت الدارسة بأن معظمها كان له نهاية مروعة.

حيث قدمت الجثث المحفوظة “المحنطة” بشكل طبيعي في المستنقع، لمحة عن الحياة منذ آلاف السنين، و الآن يكشف تحليل جديد أن غالبية هؤلاء الأفراد قد واجهوا نهاية مفزعة قبل أن يتم التخلص منهم عمدًا في المستنقع الإسفنجي الرطب.

كما أن بعض أجسام المستنقعات تشتهر بحفظها جيدًا، و قام الباحثون بتحليل هيكل عظمي مستنقع وبقايا جزيئة من العظام و الجلد و الأنسجة الرخوة و الشعر.

و قال دكتور “رؤى فان بيك” من جامعة في هولندا : لقد لقى الآلاف من الناس نهايتهم في المستنقعات، فقط ليعثروا عليها مره أخرى في وقت لاحق خلال عملية قطع الخث.

وأضاف الباحثون إن فحص جميع أنواع أجسام المستنقعات يكشف أنها جزء من تقليد عميق الجذور يمتد لآلاف السنين.

حيث بدأت الظاهرة في جنوب الدول الاسكندنافية، حوالي 5000 قبل الميلاد، وانتشرت بالتدريج حتى شمال أوروبا.

وعندما توصلنا إلى سبب الوفاة، اكُشف بأن الغالبية قد وصلوا إلى نهاية مروعة من إعدامات و ضحايا العنف، ومنها الشنق، والضرب بالرأس، و القطع و الخنق والرصاص.

و في بعض الحالات، تعكس هذه الاكتشافات فعلًا واحدًا مثل الدفن الجماعي للأشخاص الذين ماتوا في المعركة.

كما تم استخدام المستنقعات الآخرى وكان هناك بعض الأشياء بجانب بقايا الإنسان، مثل عظام الحيوانات و الأسلحة البرونزية و الحلى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.