الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

لا مثيل لهم ولا عوض عنهم فمن هم ؟

 

وصيت من العزيز عليهم

كتب _يوسف المصرى

تمثل كلمة لامثيل لهم ولاعوض عنهم كلمات كثيره لاتفى بفضلهم نعم هم الوالدين نحن بفضلهم بعد الفضل للعزيز القدير وجدنا فى هذه الدنيا وما أدراك  مافعلوه لأجلك او لأجلٍك ما لا يحصى عددا ولايقدر بثمن

كلمات لاتفى بغرضها فى موضوعنا وهو والدينا وسـأبدأ كما بدأ نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأذكى السلام بـ الأم ومن ثم الأب   وردت الكثير من الآيات القرآنية التى تحث على بر الوالدين، والتى قد جعل الله تعالى بر الوالدين وخاصة الأم مقرونًا بالإيمان به سبحانه فى كتابه العزيز ومن هذه الآيات التى وردت:

وصيت من العزيز عليهم

قول الله تعالى: «وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ»، [الأحقاف:15].
إن الله العلى القدير ذى ال99  اسمًا يوصيك بقدر جلاله وعظم سلطانه
فبهم بدأنا حياتنا على يدهم وبفضلهم ثم كدهم وتعبهم والإهتمام والرعايه وإزالة العقبات التى تواجهننا والخوف علينا وحبنا من أعماق قلوبهم والسهر على تعبنا والإحاطة بشأننا وما أدراك قول رب العزة عليهم
: «وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا»، [الإسراء:23].
وباقى الأيات البينات التى تظهر لك اكثر فـ أكثر  لم يكن هذا إلا لعظم شأنهم ومكانتهم  كما جاء
قوله عز وجل: «وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا»، [النساء:36].
اى طاعتهم فى كل شىء إلا الشرك بالله ومادونه انت مطالب بفعله والسمع والطاعة لهم
فخير البر  بر أهلك ووالديك على حد الخصوص . وجاء
قوله: «قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا* وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا* وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا» (مريم: 30-32).
فبحق أيات الله عليك أن تعرف قدرهم حق المعرفة وتصغى لهم و وتتفهمهم إن الله يحب العباد البرره وماأعظم بر الوالدين  وصيت من العزيز عليهم
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.