الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حوار خاص.. مع المطربة حبيبة خالد صاحبة الظهور الفريد

        كتب: محمد عبد الوهاب المزين .

تالقت حبيبة خالد في فن الغناء وخاصة الغناء الشعبى لأنه مَثَلَ لها البساطة والمرونة .

صرحت المطربة “حبيبة خالد”: لجريدة الجمهورية اليوم. أن بداية وقوفها على المسرح كان في سن الثامنة عشر من عمرها، وفي تلك الفترة قدمت العديد من الحفلات على مسرح ساقيه الصاوى ومن ثم توقفت فترة ،

المطربة حبيبة خالد على حافة النجومية

 

وأضافت” حبيبة خالد”: أنها بدأت الدراسة في اكاديمية الفنون في معهد الفنون الشعبية؛ لكى تنمي موهبتها، وتكون على أساس علمى؛ لتقدم للجمهور أفضل ما لديها، وتصل لحلمها، وفي فترة دراستها ظهرت في العديد من الحفالات كضيفة شرف، وكما كان” لحبيبة خالد” ظهورًا خالصًا،أيضا لها لونها الخاص وهو: الفن الشعبى ذاك النوع الذى يعلق في آذان الجمهور بكل سهولة .

 

حبيبة خالد على مسرح ساقية عبد المنعم الصاوي

وأكدت”حبيبة خالد”أنها منذ أربعة أعوام لم يكن في مخيلتها أنها ستصل لما هى عليه اليوم، وأنها ستظل في سعيها إلى إن يصبح حلمها الذى بدأ أول خطواته بالتحقيق..

وهنا أضافت “حبيبة خالد” أنها ترى نفسها في المستقبل “نجمة” وقالت: أن الأحلام بإمكاننا أن نجعلها حقيقة بالسعى والإجتهاد، وهذا ما تفعله حبيبة خالد فلم تُقتصر فقط على الحفلات ولكنها تدرس الغناء الشعبى؛ لكى تستطيع أن تقف أمام الجمهور، وتقدم ما يُستحق أن يسمع لدي الجمهور،

وأكدت “حبيبة خالد”  أنها لم تقم بتقليد أحد في الغناء ولكنها تتخذ الفنان “محمد منير” مثلا أعلى لها أنها لم تر أحدًا مثله، حيث أنه بدأ، وسعى إلى أن وصل وأصبح الكينج.

أماعن حفل الشعري  الغنائي؛حفل الشتاء للشاعرة مريم عزيز والشاعر على حسن المقام في ساقية الصاوى وكانت حبيبة خالد أحد ضيوف الشرف.

حبيبة خالد بصحبة الشاعرة مريم عزيز والشاعر علي حسن على مسرح ساقية الصاوى

فكان رأى حبيبة خالد أنها في قمة سعادتها؛ لظهورها للمرة الثانية مع مريم عزيز وعلى حسن بعد تألق حفلتهما الاولى .

و صرحت “حبيبه خالد” أنها لم تقتصر علاقتها بمريم عزيز وعلى حسن على الشغل فقط بال اصبحوا اصدقاء وعبرت حبيبه خالد عن فرحتها لما وصلت اليه مريم عزيز وعلى حسن من نجاح وتميز. …وقدمت حبيبه خالد  فقرة مميزة ومتالقة من الغناء الشعبى لجمهور الشاعرين المتألقين مريم عزيز وعلى حسن .

وقدمت اغنية “شتاء” للكنج محمد منير واغنية “ياليالى الفرح” من الفلكلور المصرى و أغنية ي “ابو الابايش  يقصب” حيث رجت أرجاء المسرح من جمال صوتها وتميزه

وفي نهاية حديثها وجهت حبيبة خالد كلمة لجمهورها أنها لم تتوقع في يوم من الأيام  أن تصل إلى الثماني والعشرين ألف  متابعا.

وأكدت حبيبة خالد: لولاهم ما كنت هنا… وأنهم هم الداعم الأساسي لها، ومحرك الحماس لديها وأضافت حبيبة رسالة لجمهورها قائلة:”( اتمنى أن يكون ظهورى  لطيف بالنسبة لكم.”)

المطربة حبيبة خالد على حافة النجومية داخل الوسط الفني

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.