سوف أصبح أديبة يوما ما ….حوار مع طالبه حصلت على المركز الثالث فى المهرجان الثقافى على مستوى كليات جامعة عين شمس
حوار صحفي:منه عبد الرحيم
رقى الحياة عليها واجب..و رؤيا الثراء فيها حاضر ،إنها كلماتها يا سادة ،يعز على فى هذا اليوم الترحيب عن من فازة المجتمع ،واجيالهم ومن هم يحاولون فك فوضى الجهل العارمة والسيطرة عليها بكتابتها ،وتتطمح ان تكون اديبة يقتدي بها
نحاور اليوم طالبة مقبلة على عمر مغير لما بها ولمن حولها و لنفسها أولا ، وهى الأديبة المتحضرة للتقدم :نجلاء نصر صقر الملاح ،الحاصلة على المركز الثالث فى المهرجان الثقافى على مستوى كليات جامعة عين شمس و كليتها بكتابة المقال،كما أن لها العديد من الأعمال الشعرية و النثرية و الغنائية فى كثير من مدارس محافظتها بكل الفئات “ابتدائي، إعدادي ،ثانوي”حتى وهى بالجامعة منذ السنة الأولى لها أثبتت نفسها بقدر كافي لها .

منه: كيف حالك أيتها الأديبة الصغيرة؟!
نجلاء : بخير والحمد لله على كل شئ
منة : نود ان نعرف كيف بدء معك الابداع فى مجال كتاب الشعر والمقال وكيف اكتشفت تلك الموهبة ؟
نجلاء : دائما ان كان المرء يريد ان يبدء طريق أو يريد ان يكتشف موهبه لديه ،لايعرف بماذا سوف يبدأ ولا يعرف كيفية تحديد مسيرته ،واحيانا يكون شخص متوقع له مكانه عالية ولكن لا يعرف ذلك وانا كنت كذلك لا اعرف ماهى موهبتى أو كيف اكتشفها ، ولكن كان لدي موهبة الكتابة منذ الطفولة ولكن لم تكون كافية او منمية ، وفى ذات مرة كنت فى المرحلة الثانوية تعرضت لموقف أحزننى بشدة ففكرت حينها أن أكتب مقال عن الذي أحزننى ،وبالطبع كتبته وكان فى قمة الابداع برأى المدرسين خاصتى ومن ثم كتبت الكثير من المقالات والأشعار وأعمال ادابية أخري كثيرة .
منة : بماذا فكرتي بعدما اكتشفت تلك الموهبة وبما كنتي تخططين فى ذلك الوقت ؟
نجلاء : أول شئ أساسي فكرت فيه هو تطوير الكتابات وتطوير ذاتي فى الكتابة،وحاولت جاهدة اكتساب المهارات اللغوية فى الكتابة وتطوير الابداع ،ومن ثم كنت افكر فى إنشاء كتاب أشبه بديوان لى اجمع به كل أعمالى الادابية وكان لدي كافة الإمكانيات لذلك ، ولكن للاسف لم تنفذ الفكرة لأسباب أخري
منه: هل تؤثر الكتابه والأعمال الادابية فى نفس كاتبها من وجهة نظرك ؟
نجلاء :بالطبع، لأن المقال الأدبي والكتابة والاعمال الادابية عموما تخرج ما بداخل الكاتب وتعبر عن احساسه ان كان سعيد أو حزينا لذلك لكل أديب أسلوبه الخاص فى كتاباته لأنها تعبر عن شخصيته وروحه .
منه:لكل شخص ناجح فرد أو شئ هو الداعم له نود أن تعرفينا عن من هو الذي نمى بداخلك الابداع فى الكتابة أو من قام بدعمك فى ذلك ؟
نجلاء: أستطيع أن أقول أنه لا أحد يساند أخاه غير روحه …لا أحد سوف يقوم بدعمك أو يساعدك غيرك انت، انت قادر ان تثبت ان كنت سوف تنحج ام لا مع توفيقا من الله فى ذلك ، ولكن لا انكر ابدا فضل الله ثم والدتى حيث انها كانت تقوم بمراجعة ما أكتبه وتقوم بتقيمه أيضا، لأن من يريد كتابة أي عمل أدبي لابد ان أخذ بتقيم ورأي من حوله ،، لأنه وحده لا يستطيع تقيم كتابته .
منة : حققت نجاحا وتكريما (ماشاء الله ) هل انتى الان راضية عن هذا النجاح ام كنت تتوقعين الأحسن ؟
كلا لم اتوقع ولكنني كان لدي احساسا انه سوف افوز والتوفيق بيدي الله أولا ، وفى لحظة معينة قلت لا شئ مستحيل ، وإن حصلت على تلك الجائزة فهذا خير… ،وإن لم احصل لا يهم بل المهم انى احسن واطور كتاباتي وأن اختار مواضيع يجب المناقشة فيها وبأشكالها وان يكون لدي الحس الابداعى وهذا اهم شئ

منة :من هو مثلك الأعلى من الأدباء وتحبين اسلوبه فى الكتابة؟
نجلاء : انا اعشق الدكتور أحمد خالد توفيق وايضا نجيب محفوظ ،واحمد رامى ،وإبراهيم ناجى وأستطيع أن أقول ان كل الأدباء بالطبع مميزون و لهم أساليب خاصة مختلفة عن الاخري،.وانا اقرء كثيرا ايضا لمعظم الأدباء واتعلم من كتاباتهم . واتوقع انى سوف أصبح أديبة فى يوم ما .
منه: أنا اتوقع ذلك أيضا ،واتمنى لكى دوام التوفيق والنجاح ،وفى اخر الحوار بماذا تنصحي المقبلين على مجال كتاب الشعر والمقال وبماذا تقولين لهم ان كان يريدون ان ينموا موهبة الابداع لديهم ؟
نجلاء :أقول لهم اقرئوا كثيرا للأدباء وتعلموا من أساليبهم أولا وأخرجوا احساسكم فى الكتابه ومن ثمة تضعون اساليبكم الخاصه وتعبرون عنها ايضا ويجب ان تتحلوا بالابداع أولا ثم الشجاعة فى الكتابة
منة : فى نهاية الحوار أتقدم بخالص الشكر والتقدير للطالبة الاديبة نجلاء نصر على سعة صدرها حيث انها افدتنا كثيرا واتمنى لها دوام التوفيق والنجاح وتكريما أكثر من ذلك عن قريب بإذن الله ، واود ان ألقى كل التحية والتقدير والاحترام لأدبائينا العظام ،تقديرا لجهودهم لتنمية الابداع فى نفوس أبنائهم والكثير من الاعمال العظيمة الذي تركوها ارثا لأولادهم القراء والأدباء الصغار .