الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تل أبيب تفعل ما بوسعها حتى لا تمتلك طهران سلاحًا نوويًا

الصراع النووى بين إسرائيل وطهران لا ينتهى

كتب/مصطفى جاد

أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، تعليماته لقسم الأمن في وزارته بتنظيم تحقيق في التسريبات الإعلامية الأخيرة التي أضرت بـ”سياسة الغموض” الإسرائيلية، عقب فترة قصيرة من إشارة التلفزيون الإسرائيلي بقوة إلى أن وحدة المخابرات العسكرية كانت مسؤولة عن هجوم إلكتروني على مصانع الصلب في إيران.

وأمر غانتس مدير الأمن
ضمن مؤسسة الدفاع، وهي وحدة تحقيق داخلية بوزارة الدفاع تُعرف بالعبرية باسم مالماب، بالتحقيق بـ”التسريبات الأخيرة وكذلك التسريبات لأحدث العمليات بطريقة تنتهك سياسة الغموض الإسرائيلية”، حسب مكتبه.

الصراع النووى الإيرانى الإسرائيلي
شهدت طهران إغتيالات عديده خلال الأشهر الماضيه

وجاء التحقيق كذلك في أعقاب تقرير يفيد بأن ضباط إستخبارات كبارًا على خلاف مع كوخافي ووكالة التجسس الموساد بخصوص موقفهم من الإتفاق النووي الإيراني، وعقب غانتس على هذا التقرير كذلك، بالقول إن النقاش المرتبط بالإتفاق النووي ينبغي أن يبقى خلف الأبواب المغلقة.

وذكرت القناة 12 وإذاعة “كان” العامة أن رئيس أركان
الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، زار أخيرًا مقر وحدة المخابرات وجرى عرض مقطع فيديو عقب الهجوم الإلكتروني الذي وقع يوم الإثنين، والذي أجبر شركة خوزستان الإيرانية للصلب المملوكة للدولة على إيقاف الإنتاج.

وكشف الفيديو الذي جرى بثه على الشبكات حريقًا كبيرًا في المصنع، فيما صرخ الناس طلبًا للمساعدة.
وضمن تغريدة عقب الحادث عن الهجوم الإلكتروني، صرح أور هيلر من القناة 13 “كان هناك الكثير من العيون الحمراء” في المقر الرئيسي للمخابرات.
وأوضح مسؤول الاحتلال الإسرائيلي، أنّ «تل أبيب» ستفعل ما بوسعها حتى لا تمتلك طهران سلاحا نوويا.

وكانت طهران شهدت خلال الأشهر الماضية إلى جانب الهجمات الإلكترونية، إغتيالات طالت قادة وضباطًا في الحرس الثوري بعضهم يعمل على البرنامج النووي، وبعضهم على برنامج الصواريخ والمسيرات أيضا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.