دس السم في العسل.. الألعاب الإلكترونية تسرق حياة لاعبيها
أضرار الالعاب الإلكترونية على لاعبيها
كتبت: ندى عصام
أدى إنتشار الألعاب الإلكترونية العنيفة مثل (بابجي وفري فاير وكونكرر) إلى زيادة العدوانية في تصرفات الأطفال والمراهقين بالإضافة إلى الفراغ الذي دفعهم للجوء إليها، لذلك فقد أجمع العديد من خبراء الصحة النفسية على ضرورة أن إستثمار 75% من وقت الفراغ في الأنشطة الحركية.
كما أشارت الأبحاث إلى أن ألعاب الفيديو التي تتسم بالعنف تتسبب في ظهور العديد من السلوكيات العدوانية والإدراك العنيف والاسيتقاظ الفسيولوجي كما أن للألعاب العنيفة دور في ظهور تغيرات تنموية اثناء مرحلة المراهقة في حالة عدم معالجتها.
وسائل الجذب
حيثُ يندمج المراهقون والشباب مع مراحل الألعاب ويصبح هدفهم الأساسي تحقيق المطلوب في كل مستوى للإنتقال للمستوى التالي، علما بأن كل مرحلة تكون أصعب من المرحلة السابقة مما يحفز لديهم شعور التحدي والمنافسة بالإضافة إلى تصميم اللعبة الذي يحتوي على ألوان ومؤثرات لجذب الانتباه.
وأضافت ايضاً أستاذة علم الإجتماع الدكتورة فاطمة العقرباوي بأن إغراقات تلك الألعاب يأتي نتيجة تميوها بالتنوع والأهم أنها تجعل اللاعب جزءاً من اللعبة الأمر الذي يمثل جاذبية خاصة لدى المراهقين والشباب لأنها تتطلب التركيز والأهتمام المستمر والإصغاء والتفاعل التام مع الاحداث بالعقل والمشاعر والنفس بحيث يشعر اللاعب بأنه جزء لا يتجزأ من الأحداث وأنه العنصر الأهم في اللعبة.
و توصلت الأبحاث في الغرب على أن الألعاب الإلكترونية تتطلب أيضاً تقمص الشخصية العدوانية ليلعبها ويمارسها.
الخطورة الاجتماعية
تتمثل في تواصل مستخدمين تلك الالعاب مع أشخاص غرباء بعيدون كل البعد عن ثقافتهم وعاداتهم وأفكارهم مع إمكانية إستغلالهم، بالإضافة إلى تعلمهم لثقافة العنف والقتل وتدمير المنشأت ومواجهة رجال الشرطة وإنخراطهم بالجماعات الإرهابية بتجنيدهم وإقناعهم بالإنضمام إليهم.

التنمر الإجتماعي
حيث أرتبط الشعور بالقلق والخوف الإجتماعي بالتنمر الإلكتروني. وهناك دراسات لباحثين أجريت على عينات وبينت نتائجها أن القلق الاجتماعي ساهم في التنبؤ بالتنمر الإلكتروني، كما أن الخوف باعتباره شكلا من أشكال القلق يعد عامب مهم بالتنمر الإلكتروني
وأثبتت الأبحاث التي أجريت في الغرب وجود علاقة بين السلوك العنيف للمستخدم ومشاهد العنف التي يراها على شاشة التلفاز أو يمارسها من خلال الألعاب الإلكترونية، كما أثبتت الدراسات أن العنف ييتضاعف بلعب الألعاب ذات التقنية العالية، كما أن الألعاب أن الألعاب قد تكون أكثر ضرراً من أفلام العنف التلفزيونية لأنها تتصف بصفة التفاعلية بينها وبين لاعبيها وتتطلب ايضاً تقمص الشخصية العدوانية ليلعبها ويمارسها.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الألعاب قد تكون مشكلة كبيرة في حين قد يتطور حب هذه الألعاب الإلكترونية إلى إدمان وعند محاولة توقف اللاعب عنها سيُصاب بالحزن أو الانفعال الشديد.