الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

المخرج والممثل إسماعيل مصطفي :التمثيل من أصعب المهن لأنه يخاطب الوعي

المخرج والممثل إسماعيل مصطفي في حواره مع جريدة الجمهورية اليوم يتحدث عن مهنتي الاخراج والتمثيل

كتب-يوسف شاهين

“من رحم المعاناة يولد الامل” تلك هي الطريقة الانسب لتكوين شخصية الفنانين امثال المخرج والممثل إسماعيل مصطفى والذي تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة بعدما شارك في العديد من الأعمال المسرحية أثناء تواجده داخل الكلية ليفتح الباب لتجربة مميزة سواء في الأعمال الدرامية أو في المسرح.

حيث افتتح إسماعيل مشواره على خشبة مسرح كلية الحقوق بمسرحية خدعوني فقالوا ومن ثم شارك في العديد من المسرحيات الأخرى أمثال مسرحية روح ماما ومسرحية تاجر البندقية التي أقيمت داخل ساقية الصاوي ومسرحية ليلة مرصعة بالنجوم والتي أقيمت بكلية الإعلام جامعة القاهرة وتعد آخر أعماله المسرحية حتى الآن.

وقد شارك أيضا في العديد من الأعمال الدرامية منها: مسلسل الركين، عد تنازلي، حالة عشق، رسايل، وعد، خيط حرير، زلزال، أزمة نسب وغيرهم من الأعمال الدرامية. بالإضافة إلى المشاركة في بعض الإعلانات والأفلام السينيمائية.

مسيرة محاطة بالمصاعب وضحت سبب تفضيل المخرج والممثل الشاب للمسرح على حساب السينما وذلك بسبب القدرة على التوصل لردود أفعال الجماهير في اللحظة ذاتها، كما يصعب إخفاء الأخطاء والعيوب على عكس السينما وهو ما يجعل المسرح أصعب ولكنه امتع كما أوضح إسماعيل مصطفى.

وعلق إسماعيل على طرق تأهيل الممثل قائلا: لا يوجد اختلاف بين طرق تأهيل الممثل في المسرح أو في غيره فمذاكرة الشخصية ودراستها واحدة في كل الحلات لكنها تتوقف على المدرسة التي يفضلها الممثل أو المخرج. وأضاف موضحا أن هناك مدارس لدراسة الشخصية تحبذ المعايشة الكاملة للشخصية أو ما يعرف بالتوحد الوجداني بين الممثل والجمهور وأخرى تعتمد على الموهبة وثالثة  تعامل الممثل كالآلة وترفض فكرة المعايشة الكاملة.

وتطرق إلى أن الممثل يحتاج أدوات تأهله للتمثيل سواء كانت أدوات خارجية مثل الشكل والصوت وحركة الجسم أو أدوات داخلية مثل الإحساس وتنظيم النفس كل تلك الأدوات يستخدمها الممثل داخل أبعاد الشخصية في محاولة للتوصل للأداء الأمثل.

كما نفي إمكانية الاعتماد على الموهبة بدون تدعيمها بالمذاكرة والعمل، مؤكدا على أن العلاقة بين الموهبة والمذاكرة علاقة تكامل. وشدد على صعوبة مهنة التمثيل لأنها تتعامل مع أخطر شيء عند الإنسان وهو الوعي واللاوعي.

والجدير بالذكر التحاق إسماعيل مصطفي بمعهد الفنون المسرحية ليستمر في السعي وراء هدفه، معلناً عن تحضير مسرحية تابعة للمهرجان العالمي في معهد الفنون المسرحية بعنوان النطحة والتي تسرد الأزمات التي يتعرض لها المشاهير ومدى الضغوط في حياة النجوم من خلال قصة عن أحد مصارعين التيران تحمل الكثير من الألغاز تتلخص في السر وراء وفاته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.