الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

البرلمان الأوروبي والنادي الحضاري الدبلوماسي يهنئان بطريرك الكاثوليك بمناسبة عيد الميلاد

 

كتب : محمد طارق

هنأ النائب الدكتور الحبيب النوبي وكيل لجنة الشؤون العربية والإفريقية بالبرلمان الأوروبي ورئيس مجلس علماء الإجتماع السياسي بواشنطن، أستاذ الشؤون الدولية والسياسات العامة المساعد بالجامعة الأمريكية في بيروت الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الكاثوليك بعيد الميلاد.

وقال الحبيب النوبي، نهنئ حضراتكم بعيد الميلاد المجيد، غبطة البطريرك والآباء وكل الشعب، سعداء أن نحتفظ بهذه العادات المقدسة أن نهنئ بعضنا في الأعياد، وخاصة عيد الميلاد.. يذكر أن عيد ميلاد المسيح يمتد من 25 حتى 7 يناير باحتفال كل الطوائف.

كما أضاف النائب الحبيب النوبي، خلال تهنئته لبطريرك الكاثوليك في البطريركية بكوبري القبة: “نتذكر إخواننا الذين سبقونا وعيدوا مع المسيح ذاته، نحن نفرح بوجودهم يحتفلون مع السمائيين، المسيح رسالة فرح وهذا الفرح أكبر من أي حزن”.

ثم استطرد:” علينا أن نكون واعين للشر الذي يريد أن يفرقنا مصريين أو مسيحيين ولكن الخير أقوى”.

ووجه الحبيب النوبي، الرسالة القلبية للشعب، وجاء فيها:” أن ميلاد السيد المسيح هو عظمة تواضع لله واحتار الفلاسفة و المفكرون حول سر التجسد، فإن تواضع الله ليس ضعفًا، بل إرادته أن يتحد به الإنسان الذي يحمل رسالة الحياة وأمانتها في إيمان وعمق ورجاء ثابت.

كما اضاف قالًا:” إن كان هناك خطيئة آدم وحواء وهي الكبرياء، فلا يزال كبرياء الإنسان يمزق وجدان البشر، في الحضارات المتتالية كم من بشر ألّهوا أنفسهم، ومع التقدم والرقي اتخذت الكبرياء طرقًا جديدة، بعضهم ينادي برفض الإيمان والدين، وبعض آخر ينكر وجود الله ويوم الدينونة”.

حيث أشار إلى أن البعض جعل العبادة للمال واللذة والسلطة، ولذا لم تنقطع الحروب بين البشر، ولن تنقطع طالما ظن الناس أنه بالإمكان الاستغناء عن الله.

ثم تابع: ” إن كبرياء البشر لا تبني سوى بروج بابل ومدن الفوضى والحقد، في حين أن اعتمادنا على الله في تواضع وثقة، يكشف لنا حقيقتنا ويقيمون في ديار الحب البنّاء، ويجعل من حياتنا على غرار طفل بيت لحم جسرًا بين السماء والأرض”.

كما أضاف أن العالم والبشرية في حاجة إلى صياغة جديدة للعلاقات بين الإنسان وأخيه الإنسان، علاقات تحترم كرامة كل شخص وتقدس معنى الحياة وينبذ العنف والقسوة والظلم، وأن يرسي حقوق الشخص البشري، وأن تتعمق في الأجيال الصاعدة ثقافة العدل والرحمة والسلام.

واستطرد:” إننا نرفع صلاتنا متحدين معكم، من أجل وطننا العزيز في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها بلادنا، ومتحدين مع كل الاخوة المسيحين وكل أبناء الكنيسة في مصر، من أجل شهداء الحادث الإرهابي الغادر في الكنيسة البطرسية مؤمنين أنهم يشاركون القديسين في فرح الملكوت مصلين بشفاء المصابين”، وكذلك من اجل شهداء رجال الجيش والشرطة والقضاء المخلصين الذين أفنوا أعمارهم وارواحهم من اجل العدل والعدالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.