الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

رئيس لجنة السياحة والطيران تكشف أسرار جديدة عن القطاع السياحي

كتبت: نرمين رضا

أكدت النائبة “نورا علي” رئيس لجنة السياحة والطيران المدني على أهمية القطاع السياحي بالنسبة للجانب الإقتصادي والدخل القومي بالنسبة لأي دولة، وأن هذا القطاع يؤثر على ٧٢ صناعة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

وأوضحت النائبة “علي” خلال لقاء مع برنامج “تحت القبة” أن خطة اللجنة التشريعية في الفترة السابقة ركزت بشكل أساسي على مشاكل قطاع السياحة، والعوائق التي تواجه المستثمرين والعاملين، والتسهيلات التي تستطيع الدولة تقديمها لهذه الفئات، مشيرة أن اللجنة كانت تهتم بالوضع القائم التي فرضته جائحة كورونا، وأن الفترة القادمة ستضع اللجنة تركيزها على مراقبة عودة السياحة إلى معدلها الطبيعي، مضيفة أن السياحة في الوقت الحالي تشهد تدفق جديد في الأسواق، وأن فترة الجائحة أثرت بالسلب على العالم، ولكن كان لها ميزة وحيدة، وهي زيادة الرغبة عند السائحين لزيارة أماكن عديدة، فظهرت أسواق جديدة في مصر من روسيا وانجلترا وأوكرانيا ورومانيا والتشيك وصربيا، وهذا بفضل الترويج والتسويق الجيد التي إستخدامته مصر.

كما لفتت أن قانون بوابة العمرة الجديد من أهم القوانين التي تصب في مصلحة المواطن المعتمر، فهو عبارة عن منصة يتم تحميل جميع العقود التي تخص الشركات عليها، وهذا بإشراف من شرطة السياحة ووزارة الداخلية للحفاظ على أمن المعتمر.

ثم تابعت أن السياحة الداخلية أثناء جائحة كورونا ساعدت بشكل كبير في النهوض بالقطاع السياحي، وأن مبادرة الطيران المدني وتخفيض سعر التذكرة للطيران الداخلي ل70٪ ساعدت في تشجيع المواطنين على السفر الداخلي ومعرفة الأماكن السياحية، مضيفة أن اللجنة ستقوم بعدة زيارات لمطار برج العرب، ورحلة إلى البحر الأحمر، وجنوب سيناء، وأن الهدف الأساسي لهذه الزيارات هو استقصاد أماكن جديدة لجذب السياح.

وعلقت النائبة على قرار توقف السياحة الروسية قائلة ” أنه كان إجباري بسبب الحادثة المؤسفة التي حدثت، فكان قرار روسيا طبيعي ولكن مع الوقت أصبح الموقف يتعلق بالجزء السياسي أكثر، مشيدة بجهود الرئيس السيسي في إظهار مصر بالصورة الرائعة أمام العالم وروسيا، فبعد حديثه مع نظيره الروسي أتت وفود أمنية لتفقد المطارات مما أدى إلى إعادة السياحة الروسية لتصل إلى 30 طائرة إسبوعيًا.

بينما أشارت أن الدكتور “ممدوح البلتاجي” في فترة السبعينات قدم مقاصد جديدة بعيدة عن القاهرة والأقصر وأسوان وهي الشواطئ، ومع التطور الذي حدث في مدينة العالمين الجديدة أصبحنا ننافس أكبر الدول كاليونان وتركيا وإيطاليا، ونتطور أحدث السياحات كسياحة الياخوت.

وأكدت أن هناك تواصل جيد بين اللجنة ووزارتي الطيران والسياحة والآثار والقطاع الخاص، فعملوا على حل جميع مشاكل المستثمرين والعاملين، فكانت اللجنة على تواصل مستمر مع الجهة الإدارية متمثلة في الدكتور “خالد العناني” وكابتن “منار” لإيجاد كافة الفرص لجذب السائحين، فتم تطعيم العاملين جميعًا، وتسهيل كافة الإجراءات للسائيحين.

ثم لفتت إلى أهمية السياحة العلاجية بمصر في سيوة وأسوان، ولكن الأهم هو اكتشاف مقصد جديد لمنافسة دول الجوار، معربة عن فخرها بمنظومة تأمين المطارات وأن مطارات مصر حصلت على 11 شهادة للسلامة، وأنه يجب أن تكون المطارات مواكبة للتطويرات الجارية، وأن وزارة الصحة تبذل قصارى جهدها لتطبيق الإجراءات الإحترازية في المطارات.

وأكدت أن القوانين والتشريعات الحالية قديمة جدًا وترجع إلى عام 1973، ويوجد العديد من الشركات السياحية ليس لها رخصة من وزارة السياحة وهذه كارثة، وأن هناك صعوبة في الإجراءات للمستثمر الذي يريد فتح مشروع جديد، وشددت على ضرورة وجود استراتيجية تربط جميع الوزارات ببعضها، ووجود جهة واحدة فقط يتعامل معها المستثمر، وأن هناك عدة قوانين تتم دراستها من جانب الوزارة والتي دخلت حيذ التنفيذ.

وقد أشادت النائبة بالمشروعات التنموية التي قامت بها الدولة في الفترة الماضية، كالطرق والكباري التي تتزود بالعديد من الإمكانيات التي تساعد السائح في سهولة رحلته، منوهة إلى ضرورة فتح المتاحف والأماكن السياحية في المحافظات لتعدد الأماكن السياحية.

النائبة “نورا علي” رئيس لجنة السياحة والطيران المدني
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.