ترامب: الحرب مع إيران تقترب من نهايتها والمفاوضات تحقق تقدماً ملحوظاً
اقتراب نهاية الحرب الامريكية الايرانية
كتب:مؤمن أيوب
في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية والتوترات الإقليمية، أعرب دونالد ترامب عن اعتقاده بأن الحرب مع إيران قد تقترب من نهايتها، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية تحقق تقدمًا واضحًا رغم تعقيدات المشهد.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع دعوات أميركية متزايدة لتحميل المجتمع الدولي مسؤولية تأمين مضيق هرمز، بعدما حث ترامب الدول المتضررة من إغلاقه على التحرك المباشر للسيطرة عليه.
وأكد ترامب، في مقابلة مع نيويورك بوست، أن الحرب “قد تنتهي قريبًا”، معتبرًا أن الولايات المتحدة نجحت في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، لكنه أشار إلى استمرار الحاجة لاتخاذ إجراءات إضافية لوقف الهجمات.
وفي تصريحات أخرى لموقع أكسيوس، أوضح أن المفاوضات مع طهران تسير بوتيرة جيدة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي في المستقبل.
كما تطرق إلى ملف اليورانيوم عالي التخصيب، مشيرًا إلى أن التعامل معه يمثل تحديًا تقنيًا بسبب وجوده في منشآت عميقة تحت الأرض، ما قد يتطلب وقتًا وجهدًا إضافيين.
ولفت إلى أن مضيق هرمز قد يُعاد فتحه تلقائيًا بعد انتهاء العمليات العسكرية، مضيفًا أن الدول المتضررة قادرة على لعب دور رئيسي في تأمينه، في إطار مسؤولية دولية مشتركة.
وفي وقت سابق، دعا ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” دولًا، بينها بريطانيا، إلى التدخل لضمان استمرار الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز عالميًا.
بدوره، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن نفذت الجزء الأكبر من عملياتها الرامية إلى تقليص التهديد الإيراني، داعيًا الحلفاء إلى المشاركة في المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات مع دخول الصراع يومه الـ32، في ظل استمرار الحشد العسكري الأميركي، مقابل تحركات دبلوماسية نشطة تقودها أطراف إقليمية، من بينها مصر وتركيا وباكستان، لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
كما أشارت تقارير إلى أن الإدارة الأميركية قد تقبل بإنهاء الحرب حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز مؤقتًا، وهو ما يعكس تغيرًا نسبيًا في أولويات إدارة الأزمة.