الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

توافد أسامة نبيه ومعتمد جمال ونجوم الزمالك على المستشفى بعد وفاة الكابتن محمد صبري في حادث سير

توافد نجوم الزمالك علي المستشفي

 

كتب: أحمد هشام

 

خيّم الحزن العميق على الوسط الرياضي المصري صباح الجمعة 14 نوفمبر، بعدما تلقّى عشّاق كرة القدم خبر وفاة نجم الزمالك السابق محمد صبري إثر حادث سير مروع في منطقة التجمع الخامس عن عمر ناهز 51 عامًا. ورغم أن رحيله جاء مفاجئًا وصادمًا، فإن حجم المحبة التي ظهرَت بمجرد انتشار الخبر أكد مكانته الكبيرة في قلوب الجماهير ونجوم الكرة على حد سواء. فقد توافد عدد من رموز الزمالك يتقدمهم أسامة نبيه ومعتمد جمال ونجوم القلعة البيضاء إلى المستشفى، في مشهد مؤثر يعكس عمق العلاقة الإنسانية التي ربطت الجميع بالراحل.

 

ووفقًا لما نشره موقع صدى البلد، فإن تفاصيل الحادث جاءت صادمة؛ حيث كان صبري يقود سيارته في أحد الطرق الجانبية الهادئة بمنطقة التجمع الخامس، قبل أن يفقد السيطرة عليها بشكل مفاجئ. وانحرفت السيارة عن مسارها لتصطدم بقوة شديدة بجدار مبنى قيد الإنشاء، وهو الاصطدام الذي أنهى حياته في لحظات دون أن تُتاح أي فرصة للتدخل الطبي.

وكشفت المعاينة الأولية التي أجرتها جهات التحقيق أن شدة الاصطدام كانت نتيجة فقدان مفاجئ للسيطرة على المركبة، وهي اللحظة التي حوّلت طريقًا هادئًا إلى مسرح لحادث مأساوي. ولا تزال الجهات المختصة تواصل عملها للكشف عن الأسباب الدقيقة وراء الحادث، سواء كان بسبب خلل ميكانيكي في السيارة أو عامل مفاجئ بالطريق أدى إلى الانحراف.

 

لم يكن خبر الرحيل مجرد حدث عابر، بل صدمة كبرى داخل نادي الزمالك الذي اعتاد جمهوره أن يرى صبري نموذجًا للاعب المجتهد الخلوق. فقد كان محمد صبري أحد أبرز اللاعبين الذين مرّوا على القلعة البيضاء في التسعينيات وبداية الألفية، واشتهر بتسديداته القوية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إضافة إلى هدوئه داخل وخارج الملعب. ورغم اعتزاله منذ سنوات، ظلّه حضوره المعنوي كبيرًا بين جماهير النادي، خاصة أنه كان دائم الظهور في مناسبات الزمالك ومبادراته الاجتماعية والرياضية.

توافد نجوم الزمالك علي المستشفي.

ولم تمضِ دقائق على انتشار نبأ وفاته حتى عجّت صفحات اللاعبين والإعلاميين ومشجعي الكرة برسائل النعي والدعاء، تعبيرًا عن الحزن الكبير الذي أصاب الوسط الرياضي. وظهر التأثر جليًا على زملائه الذين شاركوه مشواره داخل النادي، إذ توافد الكثير منهم إلى المستشفى لمساندة أسرته ومشاطرة الألم في هذا الرحيل المفجع. وقد بدا المشهد وكأنه وداع أخير لرمز من رموز جيل الكرة الجميل، جيل لا تزال الجماهير تتغنى بأدائه وروحه داخل الملعب.

محمد صبري لم يكن مجرد لاعب مهاري، بل كان مثالًا للرجل الهادئ المتزن، الذي يحترم الجميع ويترك أثرًا طيبًا في كل مكان. ورغم أن قدميه توقفتا عن العدو فوق المستطيل الأخضر، فإن اسمه سيبقى حاضرًا في ذاكرة جماهير الزمالك، وفي قصص الانتصارات التي صنعها بجهده وتفانيه.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان، وجعل ما قدمه للرياضة المصرية شاهدًا له لا عليه، وبصمة راسخة لا تغيب مهما مرّ الزمن

ولم تمضِ دقائق على انتشار نبأ وفاته حتى عجّت صفحات اللاعبين والإعلاميين ومشجعي الكرة برسائل النعي والدعاء، تعبيرًا عن الحزن الكبير الذي أصاب الوسط الرياضي. وظهر التأثر جليًا على زملائه الذين شاركوه مشواره داخل النادي، إذ توافد الكثير منهم إلى المستشفى لمساندة أسرته ومشاطرة الألم في هذا الرحيل المفجع. وقد بدا المشهد وكأنه وداع أخير لرمز من رموز جيل الكرة الجميل، جيل لا تزال الجماهير تتغنى بأدائه وروحه داخل الملعب.

 

محمد صبري لم يكن مجرد لاعب مهاري، بل كان مثالًا للرجل الهادئ المتزن، الذي يحترم الجميع ويترك أثرًا طيبًا في كل مكان. ورغم أن قدميه توقفتا عن العدو فوق المستطيل الأخضر، فإن اسمه سيبقى حاضرًا في ذاكرة جماهير الزمالك، وفي قصص الانتصارات التي صنعها بجهده وتفانيه.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان، وجعل ما قدمه للرياضة المصرية شاهدًا له لا عليه، وبصمة راسخة لا تغيب مهما مرّ الزمن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.