حمى نزفية فيروسية في إثيوبيا.
كتبت: روان نورالدين
قالت منظمة الصحة العالمية أن إثيوبيا أعلنت عن تفشي مشتبه به للحمى النزفية الفيروسية، حيث تجرى في إثيوبيا المزيد من التحقيقات والجهود المكثفة في الاستجابة بعد الإبلاغ عن حالات مشتبه بإصابتها بالحمى النزفية الفيروسية في إثيوبيا.
سجلت حتى الآن 8 حالات مشتبه بإصابتها بالحمى النزفية الفيروسية، وتجرى حاليا فحوصات مخبرية في معهد الصحة العامة الاثيوبي لتحديد السبب.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن التحقيقات لا زالت في مراحلها الأولى، وتوكد أيضا أن تحديد نوع الفيروس بدقة يعتبر خطوة شديدة الأهمية في معرفة مصدر وسبب العدوى وطرق انتقالها ووسائل الحد من انتشارها داخل المجتمع المحلي.
وتقوم منظمة الصحة العالمية بنشر فريق متعدد التخصصات للمساعدة في تعزيز مراقبة الأمراض والتحقيق فيها والوقاية من العدوى.
حمى نزفية فيروسية في إثيوبيا.
ومن المتوقع أن تعلن وزارة الصحة الإثيوبية نتائج التحقيق الجاري غدا الجمعة، وفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، والهيئة المسؤولة عن الاستجابة الصحية على مستوى القارة.

وتقدم أيضا منظمة الصحة العالمية امدادات أساسية، ومعدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين ولوازم الوقاية من العدوى، وتقدم أيضا خيمة عزل سريعة التركيب لتعزيز الرعاية السريرية.
كما قامت أيضا منظمة الصحة العالمية بتخصيص 300 الف دولار امريكي من صندوقها المخصص للطواريء لتوفير الدعم للسلطات الوطنية.
وقالت منظمة الصحة العالمية، إنها بصدد إرسال 11 خبيرا فنيا لدعم إثيوبيا في التحقيق والحد من تفشي وانتشار الحمى.
تشير الحمى النزفية الفيروسية إلى مجموعة من الأمراض الوبائية وتشمل هذه الأمراض فيروسي ماربورج وإيبولا، وحمى لاسا، وحمى القرم الكونغو النزفية وجميعها سجلت حالات لها في القارة خلال السنوات الأخيرة.
وتختلف الأعراض بإختلاف نوع الحمى النزفية الفيروسية، ولكن غالبا تشمل الأعراض الأولية وهي حمى شديدة، واورهاق ودوار، وآلام عضلية.
وتعتبر الحمى النزفية الفيروسية مجموعة من الأمراض التي يمكنها أن تتحول إلى أوبئة.
وقد تم الإبلاغ عن تفشي الحمى في منطقة أومو الجنوبية، التي تقع على الحدود مع جنوب السودان المجاورة.
وترسل منظمة الصحة العالمية فريقاً اولياً من المستجيبين وتسلم الإمدادات الطبية لتحديد سبب العدوى والحد من انتقالها.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أنه للحد من انتشار العدوى يجب الإبلاغ عن أي حالة يشتبه فيها دون انتظار نتائج التحاليل المخبرية، منعاً لتفشي المرض.