الهند وباكستان
ندى سمير تكتب
يشير الخبراء إلى تغيرات المناخ وباكستان تتهم الهند بإغراقها.
شهدت كلا الدولتين على حدود النزاع فيضانات ذات دمار واسع تسمى بالفيضانات الموسمية الكارثية، في الجهات الشمالية والمناطق الوسطى متركزة في إقليم البنجاب في باكستان، سببت الفيضانات وفيات مرتفعة تصل للملايين وإغراق قرى بأكملها.
تعاني الهند أيضًا من سيول في شمال ولاياتها وتحديدًا إقليم البنجاب بالجزء الهندي، كذلك أدت الأمطار الكثيفة إلى ارتفاع مستوى الأنهار على حدود الدولتين.
بلغ عدد الضحايا في باكستان وفقًا لتصريحات السلطات الباكستانية 884 قتيل، و220 منهم في منطقة البنجاب الباكستاني، وعلى الجانب الهندي تقترب الوفيات نحو 100 قتيل 30 منهم في البنجاب الهندي.
وقد اتهم وزير التنمية الباكستاني أحسن إقبال الهند بفتح السدود وإطلاق مياهها عن عمد دون تحذير الشعب الباكستاني، وصرّح قائلًا:
“الهند استخدمت المياه كسلاح وتسببت في الفيضانات على نطاق واسع في البنجاب”، وذكر كلًا من أنهار سويتلج وتشيناب كمثال.
وأضاف الوزير أحسن إقبال: “أنه أسوأ عدوان مائي يهدد الأرواح والبيئة ويخفض فرص العيش”.
أيَضًا دعا للتعاون معًا ولم شمل الهند وباكستان وتصفية الخلافات في أقرب وقت وألا تشكل السياسة عامل تهديد لحياة البشر وخاصة في مجال المياه.
رفضت الهند الاتهامات وأشارت أنها تحافظ على معاهدات واتفاقيات المياه الداخلية، وأن ما من أدلة تؤكد تورطها أو إطلاق المياه من السدود عمدًا، وأوضحت وزارة الهند أنها حذرت سابقًا من وجود احتمالات فيضانات على الحدود بين الدولتين وأنها ليست أكثر من كارثة طبيعية غير مدبرة.
ألمحت السلطات الهندية أن ما أحدثته السيول من فوضى وخراب في باكستان ناتج عن إخفاقاتها المحلية في مجال المياه وضعف إمكانياتها وأن اتهامها لدولة الهند يعد إزاحة لمسؤولية فشلها على عاتق الهند واستغلالًا للتوترات بينهما.
إلى الآن ما زال الصراع بين الهند النووية ودولة باكستان وقد احتدت أساليب الهجوم وبلغت حصيلة الاشتباكات المئات من القتلى والجرحى في عام 2025.