يوم 11 سبتمبر
اتهم نتنياهو الدولة القطرية بدعم وإيواء حماس وشبه الضربة الإسرائيلية على الدوحة بالرد الأمريكي بعد يوم 11 سبتمبر، ووجه تحذيرًا حادًا للدول الداعمة للإرهاب.
وهدد قائلًا: “إما طردهم أو محاكمتهم، وإلا ستتولى إسرائيل ذلك، وانتقد الإدانة الدولية وطالبهم بتبرير موقف إسرائيل والتصديق عليه” مما يشير لاستمرار استباحة الأراضي وإسقاط سيادة الدول.
جاء رد قطر منكرًا ورافضًا تبريرات نتنياهو للضربة الخسيسة من قبل إسرائيل، وأن قطر لها دور محوريًا في إنجاح المفاوضات ويأتي في إطار المساعي الحميدة ويسهم في تحخفيف معاناة المدنيين في فلسطين، وتشبيهه مضلل ووسيلة للخداع السياسي.
أكدت وزارة الخارجية القطرية أن استضافة مكتب حماس كانت في إطار علني ورسمي وتحت دعم دولي للوصول لحل وسطي، وقامت قطر بدورها المطلوب من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وعلقت أن تصريحات نتنياهو تؤكد تطرفه ورغبته في حشد الأصوات لأنه مطلوب للعدالة ولديه عقوبات متزايدة، وقد أدرك عزلته العالمية وانكشاف حقيقته ويخفي خلف تصريحاته اهتمامًا بمصالحه فقط.
وعلى الرغم من تشكيك نتنياهو في نوايا الدولة القطرية وصدق جهودها مستمرة في أداء دورها في تعميق الأمن والاستقلال في العالم، وتعد كافة التدابير الدفاعية للحفاظ على أمنها وسيادتها.
وأضافت أن مستقبل الخليج العربي كاملًا في خطر ، ونتنياهو يدفع الشرق الأوسط لحروب لا نهاية لها وفوضى عارمة في المنطقة، وأن تصريحات بنيامين نتنياهو ضرب من الجنون والتهور.
ووضحت الوزارة أن قطر تعيد النظر في استقبالها لوفد حماس وتعيد حساباتها فيما يتعلق بدورها كوسيط.
وركزت الخارجية في بيانها على إلتزامها بالقوانين والأعراف الدولية ومواثيق الأمم المتحدة، وتدعو العالم لرفض تحريض نتنياهو وتهديداته الواضحة، وضع حد حازم لتطاوله ومحاولات تضليله السياسي.