المساعدات المصرية
ندى سمير تكتب
قوافل المساعدات المصرية تتجه إلى قطاع غزة صباح اليوم عبر معبر كرم السالم، أطلق عليها قافلة “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” محملة بالمواد الغذائية والعلاج والأغراض الصحية الأساسية واليومية لإنقاذ الجوعى والجرحى في غزة، والذين وصل عددهم إلى أكثر من 160 ألف جريح ينحصر أغلبهم من النساء والأطفال وفقًا لبيان وزارة الصحة الفلسطينية، حيث استمرت الحرب على غزة 700 يوم تقريبًا يعاني أهلها من انعدام وسائل المعيشة والإصابات الدامية، وساهمت المساعدات المصرية في تحجيم الأزمة وعون الفلسطينيين بالمال والغذاء والدواء، وحصرت الدولة المصرية على متابعة الأوضاع الدولية ودعم وقف النار لأكثر من مرة وإقامة هدنة، رغم تعنت الدولة الإسرائيلية ما زالت جهود الدولة المصرية مستمرة حتى إنتهاء الحرب، وداعمة للشعب الفلسطيني قلبًا وقالبًا.

وصرحت وزارة الخارجية المصرية بجهودها المُلحة – في حالة الجمود الدولي القائم –
بدعوة طرفي النزاع على إطفاء نيران الحرب وبذل المساعي لحقن الدماء والحفاظ على الأرواح البريئة، والتزمت مصر بتقديم المساعدات الإنسانية بكافة المستلزمات الحياتية الضرورية وتوفيرها لشعب غزة، وأقرت كذلك بأهمية حماية المدنيين وتصفية الخلافات والوصول لوفاق وحل يحقق أمن قطاع غزة ويعوض الخسارات الفادحة، وقد أدانت جمهورية مصر منذ اليوم الأول لبدء الحرب أكتوبر 2023 الموقف الإسرائيلي بوضوح بصفته قوة احتلال ذو سلوك إجرامي وحشي.
وتؤكد مصر على ضرورة وقف الدمار واتخاذ إجراءات حازمة تجاه إسرائيل ومنعها من مزاولة أعمال الخراب وتبنيها الموقف الأحادي والاستيطان غير الشرعي خلافًا للاتفاقيات والمرجعيات الدولية، ورفضت تمامًا أي محاولات إخلاء وطرد جبري بمدينة القدس، والتزمت مصر بكلمتها عبر التاريخ وحتى اليوم.