الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

المعصية الأولى في العالم  لـ إبليس وخلق حواء ..

الكون وأدم عليه السلام ( الجزء الثاني )

قصص الأنبياء 2 ..
كتبت : سلمي محمد

الكون وأدم عليه السلام ( الجزء الثاني ) ..

تقول الاحاديث أن الله خلق آدم طوله ستون ذراعا فكان الخلق ينقص منذ ذلك الزمان فأهل الجنة كلهم في طول آدم يدخلون الجنة بهذا الطول إن شاء الله .

وعندما اكتمل نفخ الروح فيه مسح الله على ظهر آدم فخرج من ظهره ذريته إلى يوم القيامة.
فعن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله :
إن الله خلق آدم عليه السلام ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال : ” خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون”.

ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية ، قال : ” خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون” .

وهذا دلالة على استخراج ذرية آدم من ظهره كالذر وتقسيمهم قسمين :” أهل اليمين وأهل الشمال.”

ثم حدثهم الله قائلا :  ” اعلموا أنه لا إله غيري ولا رب غيري ولا تشركوا بي شيئًا وإني سأرسل إليكم رسلًا ينذرونكم عهدي وميثاقي وأنزل عليكم كتابي”.

و قال :” فإني أشهد عليكم السماوات السبع والأرضين السبع و أشهد عليكم أباكم آدم أن لا تقولوا يوم القيامة لم نعلم بهذا “ .

فقالوا : ” نشهد أنك ربنا وإلهنا لا رب لنا غيرك ولا إله لنا غيرك فأقروا له يومئذ بالطاعة ورُفع أباهم آدم فنظر إليهم فرأى فيهم الغني والفقير وحسن الصورة ودون ذلك” .

فقال :” يا رب لو سويت بين عبادك”؟ فقال : ” إني أحببت أن أُشكر “.

فرجع اليهم ببصره ورأى فيهم الأنبياء مثل السرج عليهم النور .

فأتي أمر الله للملائكة وإبليس بالسجود لآدم  فأمتثلوا كلهم لأمر الله أما أبليس فأمتنع عن السجود
فأتي قول الله : ” ولقد خلقناكم وصورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس لم يكن من الساجدين” .. قال : “ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك” ؟
قال :” أنا خيرٌ منه خلقتني من نار وخلقته من طين”.

 وذلك عندما عرض الله عز وجل الكائنات على الملائكة وسألهم عن اسماءها فلم يعرفوا فأجاب آدم بالعلم الذي أعطاه الله له وهكذا أكد الله لهم أن آدم أعلم منهم وأكرم منهم وكان السجود له سجود تكريم وليس سجود عبادة .

فلما عصى ابليس كان رد الله ان عقوبته ستكون إخراجه من الجنة : “ قال فاهبط منها فما لا يكون لك ألا تتكبر فيها إنك من الصاغرين” . قال : ” انظرني إلى يوم يبعثون” . قال : ” إنك من المنظرين “. قال : ” لأغويتنهم أجمعين ثم سأتي لهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين “. فقال :” أخرج منها مذمومًا ملعونا انت ومن تبعك منهم لأملئن جهنم منهم أجميعن”. 

فكانت المعصية الأولى في العالم  لـ إبليس
وكانت النتيجة أن طُرد إبليس من الملأ الأعلى وحرم عليه ما كان يسكنه فهبط إلى الأرض حقيرًا ذليلًا متوعد له بالنار هو ومن اتبعه من الجن والإنس.

و لما أسكن الله آدم الجنة وحيدا شعر بالوحدة فبينما هو نائم أخذ الله سبحانه وتعالى ضلعا من أضلاعه من جهة اليسار فخلق منه أول أنثى بشرية وهي حواء فلما أستيقظ آدم وجد بجواره حواء
فسألها : ” مَن أنتِ ؟ “
فقالت: ” امرأة “.
فقال : ” لما خلقتِ ؟ “
قالت : ” لتسكن إلي “.

فسأل الملائكة آدم : ” ما اسمها ؟ “
فقال : ” حواء “
قالوا: ” لما سميت حواء؟ ”
قال : ” لأنها خلقت من شيء حي”.

فقد قال رسول الله : ” واستوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه إن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج “.

فكانت حواء أجمل امرأة خلقت من النساء في العالم أجمع.

قصص الأنبياء 2 ..
يتبع ..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.