حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارًا بعنوان “حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير”، بأغلبية ساحقة، حيث حصل القرار على تأييد 172 دولة، وعارضته 4 دول وهي: (الولايات المتحدة، وإسرائيل، وميكرونيزيا، وناورو)، وامتنعت 10 دول عن التصويت.
ويعيد هذا القرار التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة فلسطين، ويحث جميع الدول والوكالات المتخصصة ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ومساعدته لنيل حقه في تقرير المصير في أقرب وقت.
حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
ويشدد القرار أيضًا على الضرورة الملحة للقيام، دون تأخير، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967، وتحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة وشاملة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومرجعيات مدريد، ومبادرة السلام العربية، وخطة خارطة الطريق لإيجاد حل دائم للصراع الإسـرائيلي الفلسـطيني على أسـاس حل الدولتين، كما ويشدد على ضرورة احترام وصـون وحدة كامل الأرض الفلسـطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وتلاصقها وسلامتها.
وعقب التصويت، شكر الوزير رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، التي صوتت لصالح القرار، مشيدًا بالتأييد الساحق له، مما يدل على أن المجتمع الدولي يدعم وبقوة حقوق الشعب الفلسطيني في كافة جوانبها، وخاصة في خضم العدوان الهمجي الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية، ومؤكدًا على ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ هذه القرارات.
اقرأ أيضًا:
اجتماع “أمريكي إسرائيلي قطري” للوصول لصفقة تبادل أسرى جديدة بين إسرائيل وحماس ووقف شامل لإطلاق النار.
كتبت: أميرة الحديدي.
أعلنت وسائل إعلام عبرية عن اجتماع مدير المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز، اليوم الإثنين، مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي دافيد بارنياع، في وارسو؛ للتوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، ووقف إطلاق النار.
وكشف موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي، أن الاجتماع المزمع في وارسو يُعقد بعد ثلاثة أيام من لقاء المسؤولين الثلاثة في عاصمة أوروبية أخرى، لمحاولة إعادة إطلاق المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، التي تتوسط فيها قطر.
وجاء ذلك نتيجة الضغوط الداخلية بعدما قامت أهالي الأسرى الصهاينة، بتنظيم وقفة قرب مقر وزارة الحرب الإسرائيلية، وقطعوا الطريق لـ241 ثانية، في إشارة لعدد المحتجزين في غزة.
وزاد حراك أهالي الأسرى الصهاينة، بعد مقتل 3 منهم على يد قوات إسرائيلية بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، يوم الجمعة.
من جانب آخر أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية المعروفة بحركة “حماس”، في تصريحات لنائب رئيسها في قطاع غزة خليل الحية، أنه “لا حديث عن صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل قبل انسحاب الأخيرة من قطاع غزة، ووقف شامل لإطلاق النار، وقبول شروط المقاومة”.
وقالت حماس في بيان لها: “تؤكد حركة حماس على موقفها بعدم فتح أي مفاوضات لتبادل الأسرى ما لم يتوقف العدوان على شعبنا نهائيًا، وقد أبلغت الحركة موقفها هذا لجميع الوسطاء”.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، “بأن الصفقة القادمة سوف تكون مصحوبة بهدنة طويلة المدى أو وقف دائم لإطلاق النار، وكذلك حلول جذرية للأزمة الإنسانية بقطاع غزة، مع عودة إسرائيل لمواضع تمركز خارج غزة، وتنفيذ شروط المقاومة فيما يخص قوائم الأسرى المفرج عنهم”.
جيش الإحتلال يشن غارات على جنوب لبنان.
وفي وقت سابق من اليوم، تعرضت الأطراف الشرقية لبلدة الناقورة ومنطقة الرويسات جنوب لبنان لقصف إسرائيلي، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض هدف جوي قادم من لبنان إلى إسرائيل.