الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الاحتلال يستولي على 5 دونمات لصالح شق طريق استعماري جنوب شرق بيت لحم.

الاستيلاء على المئات من الدونمات.

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على أرض لشق طريق استعماري في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية لوكالة الأنباء “وفا”، بأن قوات الاحتلال استولت على خمسة دونمات في أحواض (5) المروج، و(4) كعيبانة، وأم النفوس، ووعر خريتون، ومحارب، والعقبان، تحت القرارين العسكريين رقمي 5/ 26/ ت، و52/23/ م.د، من أجل شق طريق استعماري، يربط بين مستعمرتي “ازدبار” و”نوكديم”، الجاثمتين على أراضي المواطنين.

الاستيلاء على المئات من الدونمات.

وأشار بريجية إلى أن هذا الإجراء الاستعماري سيشكل خطرا كبيرا من حيث الاستيلاء على المئات من الدونمات، ومنع أصحاب الأرض من الوصول إليها.

اقرأ أيضًا:

نتنياهو يتعهد مواصلة القتال بعد اكتشاف جيشه أضخم نفق استراتيجي في غزة.

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة القتال في قطاع غزة، وقال لوزرائه إنه «تلقى تفويضًا بذلك من ذوي الجنود القتلى في معارك غزة».

وشدد نتنياهو في اجتماع حكومته، الأحد، أن لديهم تفويضًا بمواصلة القتال «وليس بوقف إطلاق النار، وهذا واجبنا». وأضاف أن «الحربَ ستستمر حتى تحقق جميع أهدافها المتمثلة بالقضاء على (حماس) واستعادة جميع المختطفين، وضمان ألا تعود غزة مرة أخرى بؤرة للإرهاب، أو أن تشكل تهديداً لدولة إسرائيل».

تصريحات نتنياهو جاءت في خضم دعوات دولية متنامية من أجل وقف النار في قطاع غزة.

وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، من تل أبيب، الأحد، إن بلادها تتطلع لهدنة فورية في القطاع.

وأضافت، في مؤتمر صحافي مشترك، مع نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين: «قُتل كثير من المدنيين». لكن كوهين كرر موقف بلاده الرافض لوقف النار في الوقت الحالي، مؤكداً أن الدعوات لذلك تعد «هدية لحماس». مضيفاً: «أن إسرائيل ليس لديها خيار سوى الانتصار في الحرب على (حماس) من أجل استقرار المنطقة».

وقال كوهين أيضاً: «سنواصل الحرب حتى القضاء على (حماس) والإفراج عن الرهائن وتغيير الواقع في قطاع غزة».

وأتى موقف كولونا بعد دعوة بريطانية ألمانية لحماية المدنيين.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، في مقال مشترك في صحيفة «صنداي تايمز»، إنه توجد حاجة عاجلة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.