الفائز بالمركز الأول
حوار: مريم هاني.
تحدثت جريدة الجمهورية توداي مع الكاتب “رمضان علاء الدين”الفائز بالمركز الأول لمسابقة الكتابة الذي قام بها مركز الجمهورية توداي للتدريب تحت إشراف المدير العام أستاذة “هاجر شيحة” .

الكاتب “رمضان علاء الدين” شاب من محافظة الدقهلية مدينة المنصورة ، دكتور تخصص تحاليل طبيه وحاصل على دراسات عليا بالتخصص، بالإضافة لدبلومه تأهيل سلوكي وعلاج إدمان بالطب النفسي، يملك من العمر 27 عاما، يتحلى بموهبة الكتابة.
“جميعنا نسعي إلي تطوير وإكتشاف أنفسنا”.
بدأت محاولاته باكتشاف ذاته منذ الثانوية، كما استطاع مع الوقت تنمية وتطوير تلك الموهبة لأن العقل البشري يحتاج إلي استعداد لتحقيق وإخراج افضل ما لديه، يملك الكاتب الكثير من كتابته فمنها بالعامية و منها بالفصحى، القليل منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاج خاص به، كما في بعض الأحيان يقوم بكتابة قصص قصيرة ومن الحين والآخر يقوم بتأليف بعض القصائد القصيرة.
ويتميز أيضاً بالنقد الأدبي و بالتدقيق اللغوي، هو يمارس ذلك حين يقصده بعض الأصدقاء لقراءة رواية لهم .
حيث ذكر: ” إذا أردت أن تكون موهوباً فعليك أن تطور من ذاتك نحو شئ تكون بارعاً به ، لكن إياك أن تظن أنك أصبحت ذو علم شامل ولا تحتاج إلي المزيد لأن عقلك إن أدرك ذلك صدّقه و إن فعل ذلك هلكت وحينها ستتحول من مبدع بشغف نحو شئ ما إلي مريض يسعى دائماً أن يُلملم شتات نفسه حتي يجدها” .
نتعرض للانتقادات والاحباطات ولكن القليل من يأخذها سلم للنجاح.
تحدث الكاتب بأن الإنتقاد شئ وارد ومهم ولكنه يجعلنا نعيد ترتيب السطور في حياتنا ونفهم الواقع أكثر و بدون إنتقاد أو تحديات لا يصل احد للنجاح .
كما أكد أن الحفاظ على الشغف يحتاج إلي صبر حتي لو كان ممارستك للشيء بسيطة و لكن مع الصبر ستحقق شئ فيما بعد.
للنجاح والتفوق داعم أساسي هو ؟!
حيث قال الكاتب “الشكر و الدعم في كل شئ هو لـ ربنا سبحانه و تعالي ثم لأهلي ربنا يحفظهم ثم بعض الأصدقاء و هم قلة عند الشدائد “.
كما اكد أيضاً أن الداعم المحفز له هو الظروف التي تحيط به لأنها تجعله ينظر خارج الصندوق .
تغلب الكاتب على مقولة “صاحب بالين كذّاب” .
حيث أكد ان عقل الإنسان البشري واحد وعقل الإنسان يحتاج إلى تدريب وتأهيل نفسي للاستعداد للبدء وبرغم مجالة العملي الطبي إلا أنه تميز في مجال الكتابة.
وأكد أن الموهبة لا تأثر على عمله ولا على دراسته سابقاً حيث ذكر “الدراسه شيء و الموهبه شئ آخر ومينفعش اربط بينهم ، دراستك هو تعليمك و تطويرك و رفع مكانتك في عين نفسك قبل الناس و نضجك ودي ليها وقتها ومجهودها ، لكن الموهبه بشوفها هوايه ، و الهوايه علشان تكون بشغف محتاجه يتكدس ليها الوقت المناسب و الهادئ علشان تمارسها بحب ، زي لعب الكوره أو الرياضه عامة أو خروجه في رحله لطيفه أو القراءه” .
كما قام بتقديم نصيحه للشباب بالتركيز على تنمية أنفسهم عن طريق إكتشاف ما يميزهم و السعي بشغف نحو تطويره وأهم شيء التصالح مع النفس والرضا.