صناع المحتوى المؤثرون.
كتبت: حبيبة محمد.
أظهر صناع المحتوى المؤثرون في مصر قدرتهم على مواجهة الخطاب الغربي المتحيز لصالح إسرائيل بشأن الأحداث في قطاع غزة، وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لتقرير نشرته “العربية”، نجح صناع المحتوى المصريون في إطلاق حملة لنشر الحقائق حول ما يجري في غزة بلغات مختلفة حول العالم، وسط اتهامات بتورط خوارزميات شركة “ميتا” وشركات أخرى في تضليل الرأي العام وإخفاء المنشورات المؤيدة لفلسطين.
وأشار التقرير إلى أنه تمكّن صناع المحتوى المصريين من ترجمة الأحداث في غزة على منصة “تويتر”، مع إيلاء الاهتمام للسياق التاريخي للقضية والصراع المستمر، وأن تغريداتهم شوهدت بملايين المرات حول العالم.
ونقل بعض المؤثرين عن واقع الأوضاع في غزة عبر حساباتهم، مؤكدين إغلاق إسرائيل لجميع الحدود وتدمير الأحياء السكنية بواسطة الضربات الجوية وإغلاق الشوارع.
وفي سياق التقرير، طُرح السؤال هل نجحت مقاطع صناع المحتوى في تحويل توجه العالم نحو التضامن مع غزة؟.
إقرأ أيضاً: عشرات الشهداء والجرحى جراء عدوان الاحتلال المتواصل على غزة .
ارتقى عشرات الشهداء، وأصيب عشرات آخرون، ظهر اليوم الإثنين، في سلسلة غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي، في اليوم العاشر للعدوان على شعبنا في قطاع غزة.
وأفاد مراسل “وفا”، بأن عددا من الشهداء ارتقَوا وعشرات الجرحى أصيبوا في غارة إسرائيلية على منزل لعائلة راضي في مخيم النصيرات وسط القطاع.