الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

منطقة بحلوان تشهد نشوب حريق داخل شقة سكنية

نشوب حريق في حلوان

كتبت/هدى أحمد

تمكنت الأجهزة الأمنية بالقاهرة من السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بكورنيش مدينة حلوان.

البداية عندما تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة إشارة من النجدة محتواها نشوب حريق في مدينة حلوان داخل شقة سكنية، وعلى وجه السرعة تم الإنطلاق بسيارات الإطفاء لموقع النيران، وتم فرض كردون أمني، وتمت أعمال السيطرة على الحريق دون إصابات.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

حلوان 

حلوان أحد ضواحي جنوب القاهرة القديمة على شاطئ النيل، وهي تابعة للقاهرة. والتعداد الرسمي لقسم حلوان، حسب تعداد 2006، 643,327 نسمة

حلوان واحدة من أقدم مدن مصر وكانت في الأصل مدينة فرعونية وفيها يوجد أول سد مائي في التاريخ بمنطقة وادي حوف ولكنها اندثرت عبر العصور إلى أن أحياها عبد العزيز بن مروان والي مصر من قبل الأمويين وكان قد خرج من الفسطاط العاصمة آنذاك متجهاً إلى الجنوب بعد أن دب الوباء في الفسطاط فأعجبته حلوان فاتخذها عاصمة مؤقتة لولاية مصر وأنشأ الدور والقصور وغرس فيها البساتين إلى أن توفي فيها فنُقل منها إلى الفسطاط عن طريق النيل وفيها ولد ابنه أمير المؤمنين الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز.

وعبر العصور اندثرت حلوان الأموية أيضاً ولم يبقى منها فأضحت حلوان مدينة الرقي والجمال حتى ابتذلت في العصر الحالى فأصبحت مدينة التلوث بسبب المصانع.

منذ ثورة 23 يوليو[عدل]

وعندما جاءت ثورة 23 يوليو كان من خطط الثورة أن تنشا أكبر مصانع البلد في محافظة حلوان في (المعصرة والتبين) اللتان أصبحتا منبعا للتلوث، لكن ظل حي حلوان بعيداً عن التلوث شيئاً ما نظراً لعدم وجود مصانع في قلب حي حلوان.

حلوان الحالية هي ضاحية من أكبر ضواحي القاهرة وهي بالفعل أكبر ضواحيها مساحة وتقع في أقصى جنوب القاهرة وتشمل ثلاثة أقسام قسم حلوان، وقسم التبين وقسم مدينة 15 مايو وبها جامعة من أهم ومن أكبر جامعات مصر وهي جامعة حلوان ويقع حرم الجامعة في منطقة عين حلوان. واشتهرت حلوان حديثاً بأنها أكبر مركز صناعي في القاهرة وأشهر مصانعها مصنع الحديد والصلب ومصانع الأسمنت والمصانع الحربية ومصنع النصر للسيارات ومصنع سيجوارت في المعصره والشركة المصرية لصناعة المعدات التليفونية (كويك تل) بالمعصرة ولكن تلك الطفرة الصناعية جعل بها شيئاً من التلوث. وقد تم تحويلهاإلى محافظة مستقلة عن القاهرة ولكن صدر قرار من مجلس الوزراء بضمها إلى محافظة القاهرة مرة أخرى بعد ثورة 25 يناير 2011. أول سد مائى في التاريخ تم انشئه بوادى جراوى جنوب التبين في عصر ما قبل الاسرات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.