ثور الله في برسيمة
كتبت: شهد أيمن سيد
قام البعض بتغيير اصل مثل ” ثور لاهٍ في برسيمة” بإضافة لفظ الجلالة الله ليكون ” ثور الله في برسيمة” واصل المثل يدل على معنى عدم الخبرة أو عدم الفهم، أو للدلالة على أن الأمر من الله
هذا القول يغفل عن أن معنى المثل والمراد منه يقتضي أن يكون في الصورة التي تناقلها الناس في عامياتهم؛ لأن إضافة الثور إلى لفظ الجلالة (الله) فيه دلالة على أن هذا الثور حرّ لا يستعبده بشر فيرهقه بالعمل والكد الذي يستهلك جسده ويضعف قوته، وهو في رغد من العيش حيث النبات الرطب المفيد، وهذا من شأنه أن يجعل هذا الثور قويًا صحيح الجسم لا يأبه بشيء سوى بالأك
وكان حكم الفقهاء في مقولة “ثور الله في برسيمة ”
فهذه العبارة لا يجوز للمسلم أن يقولها لأخيه المسلم، لأنها من عبارات السب، كما هو معلوم عند من يستعملها، ومعناها أن الموصوف بها كالتور -أي الثور- الذي خلقه الله ولا هم له إلا أكل البرسيم، وهو نبات معروف يستعمل علفا للدواب، وهذا الوصف كناية عن البلادة والغباء، وإبدال الثاء تاء في كلمة التور من تصرف اللغة الدارجة، هذا فيما يتعلق بقول المسلم لأخيه هذه العبارة، وأما إضافة الثور إلى الله بحيث يقال: ثور الله، فلا بأس بها، لأنها إضافة ملك وخلق، كعبد الله وسماء الله، ونحو ذلك.
اقرأ ايضا :
اربعة امثال شعبية واستخدامتها في حياتنا
نتعرض في حياتنا اليومية لكثير من الامثال الشعبية ك نوع من انواع وصف المواقف بأقل الجمل لتكون مجزية لنتعرف على بعض منها وتدل على ماذا؟
1_ مثل “بنت بارم ديلة”
إن هذا المثل يتم استخدامه حينما تشعر أن من أمامك يظهر نفسه أنه ابن ناس ذات مستوى عالي اجتماعيًا وهذا عكس الواقع، ولكن الصادم أن هذا المثل خطأ جملة وتفصيلًا فلا صحة لكلمة بارم ديله بل هي “بارون ديلون” وهو مهندس عظيم وكان لديه خبرة في مجال الاقتصاد كما أنه سافر إلى العديد من الدول ومن بينها مصر والتي أحبها بجنون لذلك أوصى بأن يُدفن فيها حينما يتوفى.