الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

- اعلانات الجمهورية اليوم -

- اعلانات الجمهورية اليوم -

الأزهر يعلن رفضه القاطع لما يسمى «الديانة الإبراهيمية» ودعاوى دمج الديانات.

كتبت: سوهندا يوسف

 

أصدرت الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بيانًا رسميًا، اليوم السبت أعلنت فيه  تبرؤها صراحة من أي دعوات لدمج الديانات السماوية الثلاث “الديانة الإبراهيمية” وما يرتبط بها من بناء مسجد وكنيسة ومعبدفي محيط واحد.

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف

كما شدد أن إعلان رفضه لا يتعارض مع التعاون في المشتركات بين الأديان لتقديم العون والمساعدة للناس وتخفيف آلامهم وأحزانهم.

 

 

وقال مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر في بيانه اليوم: نظرًا لما تنطوي عليه تلك الدعاوى من خطر على الدين والدنيا معًا فإن مجمع البحوث الإسلامية يود أن يوضح للعالم ما يلي:

- اعلانات الجمهورية اليوم -

أولًا: إن اختلاف الناس في معتقداتهم وتوجهاتهم سنة كونية وفطرة طبيعية فطر الله الناس عليها، قال تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾ [هود: 118- 119] وأنه لو شاء أن يخلقهم على شاكلة واحدة أو لسان واحد أو عقيدة واحدة لخلقهم على هذا النحو، لكنه أراد ذلك الاختلاف ليكون أساسًا لحريتهم في اختيار عقيدتهم قال تعالى: ﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ [الكهف: 29].

 

 

 

وأضاف البيان أن حرية اختيار المعتقد لا تمنع التواصل الإنساني مع أتباع الديانات الأخرى والتعاون معهم على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان -لأنهم أهل كتب سماوية والتعامل معهم على أساس العدل والاحترام المتبادل مما يدعو إليه الإسلام، ولا يجوز الخلط بين احترام عقائد الآخرين والإيمان بها لأن ذلك الخلط سيؤدي إلى إفساد الأديان والتعدي على أثمن قيمة كفلها الله للإنسان وهي حرية المعتقد والتكامل الإنساني فيما بين البشر ولهذا

- اعلانات الجمهورية اليوم -

قال سبحانه: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: 256]-وقال سبحانه: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: 48].

 

 

 

وتابع البيان أن الدعوة التي تطارد مسامع الناس اليوم بما يقال عن وحدة الأديان أو ما يسمى (الدين الإبراهيمي) قد سبق أن أثيرت من قبل وحسم الأزهر الشريف أمرها وبيّن خطورتها وأنها لا تتفق مع أصول أي دين من الأديان السماوية ولا مع طبيعة الخلق وفطرتهم التي تقوم على الاختلاف في اللون والعرق وحرية العقيدة.

 

 

كما أنها تُخالف صحيح ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وما اتفق عليه إجماع علماء كل دين من الأديان وكل ملة من الملل.

 

 

- اعلانات الجمهورية اليوم -

- اعلانات الجمهورية اليوم -

- اعلانات الجمهورية اليوم -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.