كتبت / نجلاء عبد العظيم
يوم ٦ اكتوبر من أكثر الأيام قداسه عند اليهود وأكثر الايام التي تصبح فيها اسرائيل في أشد حالات الضعف
وهو اليوم نفسه من عام ١٩٧٣ الذي اختاره المصريون والسوريون لشن حرب خاطفه علي اسرائيل قبل ٤٦ عاما وهي الحرب التي لازلنا نعيش تداعياتها حتي الآن
وكانت تلك الحرب محاوله من العرب للرد علي الهزيمه التي الحقتها بهم اسرائيل عام ١٩٦٧ حين أعادت رسم خريطه المنطقه وضمت مساحات واسعه من الأراضي وهوما جيوش ٣ دول عربيه هي مصر وسوريا والأردن
واستولت اسرائيل في ذلك اليوم علي شبه جزيره سيناء المترامية الأطراف واحتلت هضبه الجولان كما انتزعت الضفه الغربيه من الاردن وبعدها كان من الواضح أن كلا من المصريين والسوريين مصممون علي استرجاع ما ضاع في تلك السنه .
وهكذا بدأ المصريون والسوريون الحرب بالتزامن علي الجبهتين ، ففي الوقت الذي بدأ فيه المصريون عبور قناه السويس واجتياح حصون خط بارليف كان السوريون يتقدمون بشكل سريع في الجولان .
حيث بدأ الاسرائيليون بتجميع جهدهم الحربي لصد الهجومين حيث عادت الاذاعه الاسرائيليه التي كانت متوقفه بمناسبه يوم كيبور للعمل وبثت نشرات خاصه تحوي رموزا لاستدعاء جنود الاحتياط وتوجيههم الي وتحملت عسكريه معينه
حيث قال باراك : لقد كانت الوجوه شاحبه كأنما يعلوها الغبار فقد كانت هذه اللحظه هي الأشد قسوه خلال الحرب وبعد ذلك بدأت القوات الاسرائيليه في دخول المعارك والسيطرة علي مساحات من الأراضي ، لكن في ذلك اليوم ضاع اثر نصر ٦٧ النفسي وضاع شعور أن الجيش الاسرائيلي لا يُهزم .
وكانت الحرب البارده في أوجها في مطلع السبعينات من القرن الماضي ، إذا دعمت الولايات المتحده الامريكيه اسرائيل ودعم الاتحاد السوفيتي السابق مصر وسوريا وبالتالي أصبحت الحرب تجري بين الطرفين بالوكالة عن القوتيين الاعظم في العالم
كانت الولايات المتحده تنتج افضل الاسلحه ولا تتردد في منح اسرائيل احدثها ، لذلك نجحت تل أبيب في وقف تقدم القوات المصريه والسوريون سريعا وانتقلت فيما بعض الي الهجوم
وكان من أهم اثار الحرب أن مصر خرجت من نطاق النفوذ السوفيتي لتدخل في تحالف استراتيجي مع الولايات المتحده
